لسنوات، كان على السياح الذين أرادوا الاستمتاع بالمرور على الممشى الرائع في أوشن سيتي في ولاية نيوجيرزي الأميركية أن يتعاملوا مع بعض الزوار غير المرغوب فيهم، هي طيور النورس المغيرة التي تسرق وجبات الطعام. وقالت هيلاري لاركين التي تمضي عطلتها في هذا المنتجع الساحلي منذ 36 عاما "عليك الانتباه دائما إلى طعامك وهذا أمر مزعج". وأضافت "لكن هذا ما تفعله لأنك تعلم أنه سيكون هناك طائر يبحث عن الطعام".
لكن الحال لم تعد كذلك بعد وصول "أوزي" و"ساج" و"هانك" و"غابرييلا" و"أو سي" و"بلاكبيري"، وهي طيور جارحة استقدمت لإبقاء طيور النورس الجائعة في الخليج. وتقوم هذه المجموعة التي تضم صقوراً ونسوراً وبوماً بدوريات في أوشن سيتي ليلا ونهاراً كجزء من مبادرة جديدة لتخويف النوارس المزعجة. ويقول مربي الصقور بي جيه سيمونيس: "تجول الطيور الجارحة باستمرار فوق الممشى الخشبي لمنع طيور النورس من الاقتراب والتسبب بإزعاج المارة وسرقة طعامهم".
يعمل "بلاكبيري" وهو صقر شاهين يبلغ من العمر ثلاث سنوات في المناوبة الصباحية ويقوم بعملية مسح واسعة قبل أن يعود إلى يد سيمونيس. أما صقر هاريس وموطنه الأصلي الصحراء، فيعمل بعد الظهر حين تكون درجات الحرارة مرتفعة. وفي غضون ثلاثة أسابيع فقط، فهمت معظم طيور النورس الرسالة وعادت إلى موطنها الطبيعي للبحث عن الرخويات وسرطان البحر والمحار.