ظهور نادر لساندرا بولوك في لوس أنجلوس

دقيقتان للقراءة
ساندرا بولوك وبرايان راندال

في ظهور نادر، شوهدت الممثلة الأميركيّة ساندرا بولوك في لوس أنجلوس، تقضي وقتًا هادئًا مع ابنَيها بعد عامَين على وفاة شريك حياتها برايان راندال. بولوك لفتت الأنظار بهدوئها، فيما رافقها حارسها الشخصيّ بيتر ويرايتر. كما بدت مستمتعة بوقتها مع ولدَيها لويس (16 عامًا) ولايلا (11 عامًا) أثناء تنقلهم في موقف للسيّارات بعد إتمام بعض المشتريات.

ومنذ إصدار فيلمها الأخير "The Lost City" عام 2022، لم تشارك بولوك في أي عمل جديد بسبب انشغالها برعاية راندال خلال مرضه. لكن تبيّن في وقت سابق من هذا العام، أنها تعمل على مشروع سينمائي جديد رومانسي تشويقيّ، سيجمعها مجدّدًا مع زميلها كيانو ريفز، بطل فيلم "Speed".

وكانت بولوك قد تبنت ابنها لويس عام 2010، وابنتها لايلا عام 2015. وفي تموز الماضي، ومع اقتراب عيد ميلادها الستين، كشف مصدر مقرّب من صديقتها الممثلة الأميركيّة جينيفر أنيستون لمجلة "People" أن بولوك بدأت تتعامل مع الحزن بصورة أفضل، قائلًا: "إنها بخير الآن. طفلاها مذهلان، وهي سعيدة جدًّا بكونها أمًّا". وأضاف: "أصدقاؤها قدّموا لها الدعم الكامل أثناء مرض برايان راندال وبعد وفاته. كانت ممتنة لكل الحبّ الذي أحاطوها به". 

راندال كان عانى سرًّا من مرض التصلّب الجانبي الضموري (ALS) لمدّة ثلاث سنوات، قبل وفاته في 5 آب 2023 عن عمر 57 عامًا. وهو مرض عصبيّ تنكسيّ نادر وغير قابل للشفاء، يؤدّي تدريجيًّا إلى شلل العضلات. وقد اشتهر هذا المرض في الولايات المتحدة الأميركية باسم "مرض لو غيريغ" بعد وفاة لاعب البيسبول الشهير به عام 1941. 

وكانت ساندرا بولوك وصفت برايان راندال قبل وفاته خلال ظهورهما في برنامج تلفزيوني، بأنه "حبّ حياتي".