فيروس الطفولة يهدّد بسرطان المثانة

دقيقة واحدة للقراءة

كشفت دراسة بريطانية حديثة عن وجود رابط محتمل بين فيروس BK، وهو فيروس يصيب غالبية الأشخاص في مرحلة الطفولة من دون أعراض قوية، وبين زيادة خطر الإصابة بسرطان المثانة في وقت لاحق من الحياة.

​أظهرت الأبحاث أن هذا الفيروس، الذي يظل كامنًا في الكلى والمثانة، يمكن أن يتسبب في تلف الحمض النووي (DNA) لأنسجة المثانة. ولا يقتصر هذا التلف على الخلايا المصابة مباشرةً، بل يمتد إلى الأخرى المجاورة، ما يؤدي إلى تغييرات جذرية قد تتحول إلى خلايا سرطانية.

​يشرح الدكتور سيمون بيكر، الباحث الرئيسي من جامعة "يورك"، أن النتائج تمثل تحولًا في فهم أصول سرطانات المثانة، وتفسر لماذا لا يتم العثور على الفيروس نفسه داخل الأورام بعد سنوات من الإصابة الأولية. وتُعد هذه المعلومات بالغة الأهمية لمرضى زراعة الكلى، الذين يكونون أكثر عرضة لإعادة تنشيط الفيروس بسبب ضعف مناعتهم الناتج عن الأدوية المثبطة.

​وأشار الباحثون إلى تجربة مريض أصيب بسرطان المثانة بعد ست سنوات من إصابته بفيروس BK إثر عملية زرع كلية، مؤكدين أن هذا البحث يمنح الأمل لحماية الآخرين.