مقتل رجل إطفاء في أستراليا وحرائق غابات تلتهم عشرات المنازل

دقيقتان للقراءة المصدر: رويترز

ذكرت السلطات الأسترالية اليوم الإثنين أنّ رجل إطفاء لقي حتفه ليلًا بعد سقوط شجرة عليه أثناء مشاركته في إخماد حريق التهم منازل وأحرق مساحات واسعة من الغابات شمال سيدني.

وهرعت فرق الطوارئ إلى الغابات القريبة من بلدة بولاهديلاه الريفية، الواقعة على بُعد نحو 200 كيلومتر شمال سيدني، عقب تلقي بلاغ عن سقوط شجرة على أحد عناصر الإطفاء. وأفاد المسؤولون بأنّ الرجل، البالغ من العمر 59 عامًا، تعرّض لسكتة قلبية وتوفي على الفور في موقع الحادث.

ووصف رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي الخبر بـ"المفزع"، معتبرًا أنه "تذكير مؤلم بالمخاطر التي يواجهها أفراد خدمات الطوارئ أثناء عملهم لحماية المنازل والعائلات"، مضيفًا في بيان: "نقدّر هذه الشجاعة، كل يوم".

وكان حريق سريع الانتشار قد دمّر، في عطلة نهاية الأسبوع، 16 منزلًا في منطقة الساحل الأوسط بولاية نيو ساوث ويلز. ومع أنّ الأوضاع هدأت نسبيًّا خلال الليل، ما أتاح للسلطات خفض مستوى التحذيرات من خطر الحرائق، حذّر مكتب الأرصاد الجوية من أنّ بعض البلدات الداخلية في الولاية قد تتجاوز فيها درجات الحرارة 40 درجة مئوية غدًا الثلاثاء، بما يزيد من احتمالات اندلاع حرائق جديدة.

وبحسب السلطات، لا يزال أكثر من 50 حريق غابات مشتعلًا في أنحاء نيو ساوث ويلز حتى اليوم الإثنين.

وفي ولاية تسمانيا الجزرية، دمّر حريق امتدّ على مساحة تقارب 700 هكتار في منطقة دولفين ساندز، على بُعد نحو 150 كيلومترًا شمال شرق عاصمة الولاية هوبرت، 19 منزلًا وألحق أضرارًا بحوالي 40 منزلًا آخر. وأوضح المسؤولون أنّ الحريق بات تحت السيطرة، لكنهم حذّروا السكان من العودة إلى المنطقة في الوقت الراهن نظرًا لاستمرار خطورة الظروف.

وتحذّر السلطات الأسترالية من موسم حرائق غابات قاسٍ خلال أشهر الصيف الممتدة من كانون الأول إلى شباط، في ظل تزايد احتمالات موجات حرّ شديدة في مناطق واسعة من البلاد، بعد عدة سنوات شهدت هدوءًا نسبيًّا على صعيد نشاط الحرائق.