بدبكة لبنانيّة حماسيّة في الهواء الطلق بين أبنية وستوديوات "mtv" ومؤسساتها الشقيقة، انطلقت مساء الأحد الحلقة الأولى من برنامج "يلا نِدبُك - Let's Dabke" بإنتاج تلفزيوني ضخم ليس غريبًا على القناة. برنامج مسابقات فنيّ وتراثي يجمع نخبة فرق الدبكة من مختلف المناطق اللبنانية، اختارت "mtv" من خلاله إعادة إحياء رقصتنا اللبنانيّة التراثيّة الفولكلوريّة بروح العصر الحالي.
كالعادة لم تخطئ إدارة "mtv" ومعها أسرة البرنامج في الخيار. فالعودة إلى العناوين الفنيّة والتراثيّة اللبنانيّة الأصيلة، تدغدغ الذاكرة دائمًا لدى الأجيال التي عاصرت "زمن الفن الجميل"، وتُقرّب الأجيال الجديدة من تاريخهم وتراثهم الغنيّ الذي يستحق أن يبقى حيًّا ومنتقلًا من جيل إلى جيل وإن بصورة وصوت حديثَين مغلَّفًا بروحية الزمن الذي نعيشه. ولعلّ التفاعل الذي حصده البرنامج على مواقع التواصل الاجتماعي منذ الدقائق الأولى لانطلاقه على الشاشة مباشرةً على الهواء، خير دليل على ما سبق.
في أجواء مليئة بالحماس، الإبداع، والتحدّي، انطلق إذًا برنامج "يلا نِدبُك - Let's Dabke" مساء الأحد مع الإعلاميَّين طوني بارود وكارلا حدّاد بانسجام واضح بين الوجهَين التلفزيونيَّين اللذَين خبرا منذ سنوات تقديم البرامج الحيّة والتفاعل مع الجمهور. وأثبتت الفرق الثلاث عشرة التي ستتنافس على المركز الأول طيلة أحد عشر أسبوعًا، جودة في الأداء الراقص رغم النفحة "العصريّة" التي طبعت بعض الفرق والدبكات في الشكل والمضمون.
عروض حيّة شهدها ستوديو "Blackbox" في "mtv" لفرق دبكة من مختلف المناطق اللبنانيّة ضمّت راقصات وراقصين من مختلف الأجيال والأعمار، خضعت لتقييم لجنة محترفة ضمّت راقص ومصمّم الدبكات الرائد عمر كركلّا، والكوريغراف والراقصة نادرة عسّاف، وخبير الرقص المحترف ربيع نحّاس.
ولا تكتمل المشهدية من دون أحدث تقنيات الصوت والصورة والديكور، التي أرادتها إدارة "mtv" برئاسة الأستاذ ميشال المر، لهذا البرنامج، وفريق الإنتاج بقيادة المنتجة ناي نفاع كما فريق الإخراج تحت إشراف ورؤية المخرج كميل طانيوس، مع فريق التقنيين المجندين منذ أشهر لتقديم الصورة الأفضل لجمهور المشاهدين هنا وحول العالم، المشتاقين للدبكة اللبنانية المحترفة والأصيلة.
و لأن "الرقصة الحلوة بتنعرف من أول خطوة"، أثبتت الحلقة الأولى من البرنامج أن مساءات الأحد بعد الأخبار، ستكون محجوزة بالنسبة لمشاهدي التلفزيون ومتابعي منصّات التواصل، للـ "mtv" و "يلا نِدبُك - Let's Dabke" الذي أثبت أن فنوننا الشعبيّة لا تموت إذا توفّر لها من يعيد إليها الألق ويعيد تقديمها كما ينبغي أن تكون.