نتنياهو وترامب لبحث مستقبل غزة هذا الشهر

دقيقتان للقراءة
يدفع ترامب في اتجاه توسيع "اتفاقات أبراهام" (رويترز)

كشفت الحكومة الإسرائيلية أمس أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 29 الحالي لمناقشة "المرحلة الثانية" من اتفاق وقف النار في غزة، بعدما كان نتنياهو قد أكد الأحد أنه سيجري محادثات مهمة مع ترامب حول كيفية ضمان تحقيق "المرحلة الثانية"، بالإضافة إلى "فرص السلام"، في إشارة واضحة إلى الجهود الأميركية الآيلة إلى توسيع "اتفاقات أبراهام". واستقبل نتنياهو مندوب أميركا إلى الأمم المتحدة مايك والتز في مكتبه في القدس أمس، إثر زيارة والتز الأردن وإجرائه محادثات مع الملك عبدالله الثاني، ركّزت على ضرورة تنفيذ كافة بنود خطة ترامب.

وذكر مكتب نتنياهو أن منسّق شؤون الرهائن والمفقودين أطلع والتز على جهود إعادة آخر جثة لرهينة إسرائيلي من القطاع. وجزم نتنياهو بأنه "نحن على وشك انتهاء المرحلة الأولى من خطة ترامب وسنركّز الآن على مهمة نزع سلاح غزة وتجريد "حماس" منه"، مؤكدًا أنه "نبذل جهودًا لإعادة جثمان آخر مخطوف من غزة". واتهم "حماس" بخرق وقف النار.

توازيًا، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن ممثلة للجيش الإسرائيلي سُئلت خلال إحاطة سرية أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست عمّا إذا كانت هناك خطة جاهزة لهزيمة "حماس" وتفكيكها في حال فشل خطة ترامب، فأجابت بأن الجيش الإسرائيلي يعمل على وضع خطة لا تزال "في مراحل التصميم"، موضحة أن ترامب مصرّ على الانتقال إلى "المرحلة الثانية" بحلول عيد الميلاد، وأن "حماس" تستغلّ وقف النار لإعادة التسلّح على كافة المستويات، في حين كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" أنه جرى استبعاد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير من لائحة مرشحي عضوية "مجلس السلام" الذي اقترحه ترامب لإدارة غزة، بعد اعتراض دول عربية وإسلامية.

في الأثناء، داهمت السلطات الإسرائيلية مقر "الأونروا" في القدس الشرقية ورفعت علم إسرائيل فوقه، في مداهمة ذكرت أنها جاءت تنفيذًا لأمر صدر بسبب عدم دفع ضرائب، بينما ندّدت بها الوكالة ووصفتها بأنها تحد للقانون الدولي. ودان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشدّة ما حصل، معتبرًا أنه "ما زال هذا المقر تابعًا للأمم المتحدة، وهو مصون ولا يجوز انتهاكه أو التعرّض له بأي شكل من أشكال التدخل".