استضافت بيروت مطلع هذا الشهر، تجمُّعًا إقليميًا واسع النطاق شارك فيه 140 أستاذًا من 13 جامعة شريكة في مشروع "دعم إدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي في الشرق الأوسط" المموّل من "وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية"، والذي تديره "الوكالة الجامعية للفرنكوفونية".
على مدى خمسة أيام، تابع المشاركون برنامجًا مكثفًا مخصصًا للإدماج البيداغوجي والمؤسسي والأخلاقي للذكاء الاصطناعي ضمن الكليات غير المتخصصة في الجامعات. وقد تطرّقت الأعمال إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث، وتصميم مقاربات تربوية جديدة، وإنشاء مختبرات تعليمية (Learning Labs)، ووضع مشاريع خاصة بالذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات الأكاديمية.
وجمع هذا اللقاء أساتذة من مصر ولبنان وفلسطين، وساهمت الجلسات في تعزيز التفكير الجماعي وتبادل التجارب وظهور تشبيكات إقليمية جديدة.
وستُخصَّص الأشهر المقبلة لإنهاء المشاريع وتفعيل مختبرات التعلم، وتعزيز قدرات الجامعات في التدريب على الاستخدامات التربوية للذكاء الاصطناعي لصالح 2700 أستاذ، بالإضافة إلى إنتاج موارد مشتركة لدعم المؤسسات في هذا التحوّل الرقمي الكبير.