يكتسب جيل كرة السلة اللبناني الصاعد زخمًا لافتًا مع توسّع ارتباطه بمنظمة نورث بول هوبس (NPH) الكندية المتخصصة في كشف وتطوير المواهب، والتي خرّجت أسماء بارزة عالميًا مثل شاي جيلجيوس ألكساندر وجمال موراي. ومع توسّع نشاط المنظمة في الشرق الأوسط، بات بإمكان اللاعبين اللبنانيين الالتحاق ببرامج تحضيرية وجامعية رفيعة المستوى في كندا، توفر لهم مسارًا واضحًا للنمو في بيئة احترافية. وقد انعكست جهود NPH مباشرة على تطور عدد من اللاعبين اللبنانيين. فقد خاض جهاد الخطيب مسارًا ناجحًا داخل منظومة المنظمة ونافس في أعلى مستويات الرابطة الوطنية التحضيرية (NPA) قبل عودته إلى لبنان للعب مع نادي المركزية – جونية، كما انضم إلى المنتخب الأول وشارك في تصفيات كأس العالم 2027. أما شقيقه هادي الخطيب، فيتابع رحلته التطويرية في كندا ويُعد من أبرز المواهب اللبنانية الواعدة.
ويبرز أيضًا اللاعب ماريو صوايا الذي اكتشفته NPH خلال تدريبات في دبي، لينتقل بعدها إلى جامعة كونكورديا حيث يخوض عامًا تحضيريًا في أحد أقوى برامج الـ U Sports. ويؤكد صوايا أن تجربته في كندا كانت نقطة تحوّل في مسيرته، مشيرًا إلى أن حلم تمثيل لبنان أصبح أقرب من أي وقت سابق.
كما يبرز روكو عوض، اللاعب الكندي من أصول لبنانية ولاعب الـ NCAA في جامعة NJIT، وأحد خريجي NPH الذين لمعوا في الـ NPA بحلوله بين أفضل خمسة مسجلين، ما يعكس أهمية مواهب الاغتراب في دعم المنتخب الوطني. ويؤكد عبدالرحمن العلامي، المدير الإقليمي لـ NPH في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن لبنان يشكل محورًا أساسيًا في خطط التطوير، نظرًا لغنى ثقافة كرة السلة فيه وشغف لاعبيه. ويشير إلى أن المنظمة تبني جسرًا يربط المواهب اللبنانية بالمنصات الدولية، في إطار منهجية تدريبية متكاملة تتوافق مع معايير الـ NCAA والـ U Sports والمستويات الاحترافية.