خمسة إجراءات لمواجهة جائحة الحمّى القلاعية

دقيقتان للقراءة
عرض خطة للتدخل السريع وآليات الاستجابة

ترأس وزير الزراعة نزار هاني أمس اجتماعًا طارئًا في المركز الزراعي في غزة - البقاع الغربي، خُصّص لمتابعة تطورات جائحة الحمّى القلاعية والإجراءات المتخذة للحد من انتشارها وحماية الثروة الحيوانية.

خلال الاجتماع، قدّمت الفرق الفنية في الوزارة عرضًا مفصلًا لخطة التدخل السريع وآليات الاستجابة، كما جرى نقاش موسّع مع المربين والمعنيين بالقطاع حول الواقع الميداني والتحديات التي تواجه المزارعين.

خلص الاجتماع إلى التوافق على خمسة إجراءات أساسية، جاءت على الشكل الآتي:

احتواء المرض والتشدد في منع نقل المواشي بين المناطق أو من مزرعة إلى أخرى، بالتعاون مع البلديات ووزارة الداخلية وجميع الجهات المعنية.

تأمين اللقاحات من العترة الجديدة بالسرعة القصوى، مع بدء وصول الدفعات إلى لبنان منتصف الأسبوع المقبل، على أن تستمر تباعًا حتى منتصف الشهر المقبل.

وقف استيراد المواشي الحيّة من الدول التي سجلت فيها عثرة SAT1 كإجراء احترازي للحدّ من انتشار المرض.

دعوة القوى الأمنية إلى التشدد في ضبط الحدود ومنع عمليات التهريب من سوريا، والتي يُرجّح أنها أحد أسباب ظهور المرض في لبنان.

تعزيز الرقابة على أسعار الحليب واللحوم، وتشديد الإجراءات بحق المعامل التي تمارس الغش في إنتاج مشتقات الحليب.

كما أشارت وزارة الزراعة إلى أنها قامت بإبلاغ وزارة الداخلية وجميع الجهات المهنية المختصة بالإجراءات الواجب اتخاذها في هذه المرحلة لمواجهة الجائحة والحد من تداعياتها.

وأكّد هاني "أن الوزارة ماضية في تنفيذ خطتها الوقائية والعلاجية"، مشددًا على أن "التكامل بين الإدارات الرسمية والبلديات والمربين يشكل الأساس لحماية الثروة الحيوانية وتعزيز الأمن الغذائي الوطني".