صدر عن الهيئة العامة للطيران المدني السوري بيان جاء فيه:في ضوء ما شهدته بعض الرحلات الجوية من وإلى مطاري دمشق وحلب الدوليين من تأخير أو تحويل أو إلغاء خلال الأيام الماضية، توضح الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي ما يلي:
أولًا، إن الضباب الكثيف وانخفاض مستوى الرؤية في فترات معينة، ولا سيما خلال ساعات الصباح الباكر، يترافق حاليًا مع عدم توفر أنظمة هبوط آلي متقدمة تمكّن الطائرات من الهبوط الآمن في هذه الظروف، الأمر الذي يفرض قيودًا تشغيلية لا يمكن تجاوزها حرصًا على سلامة المسافرين والطواقم الجوية.
ثانيًا، تؤكد الهيئة أن سلامة الطيران خط أحمر، وأن قرارات التحويل أو الإلغاء المتخذة من قبل الطيارين وشركات الطيران هي قرارات مهنية تُفرضها شروط السلامة، ولا يمكن المجازفة بها تحت أي ظرف.
ثالثًا، وانطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية والإنسانية تجاه المسافرين، وحرصًا على الحد من تكرار المعاناة التي يتكبدها المواطنون، فقد وجّهت الهيئة إدارات مطاري دمشق وحلب، ومديرية النقل الجوي، بما يلي:
- إجراء تقييم عاجل لتشغيل الرحلات خلال فترات الضباب الصباحي.
- إعادة النظر في منح واستمرار فترات التشغيل الصباحية للشركات التي لا تمتلك خططًا تشغيلية واضحة للتعامل مع حالات عدم الهبوط.
- الطلب من شركات الطيران العاملة بتقديم خطط معتمدة للرعاية الأرضية، إعادة الحجز، والتعامل الإنساني مع الركاب في حال التحويل أو الإلغاء.
- التنسيق مع شركات الطيران لتقليل أثر الرحلات الترانزيت التي تزيد من تعقيد أوضاع المسافرين عند تعذّر الهبوط.
رابعًا، تعمل الهيئة بالتوازي على معالجة الأسباب الجذرية عبر استكمال إجراءات تجهيز المطارات بالمعدات الفنية اللازمة لتحسين القدرة التشغيلية في مختلف الظروف الجوية، وفق الإمكانيات المتاحة وبأعلى درجات الشفافية.
ختامًا، تؤكد الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي تفهّمها الكامل لمعاناة المسافرين، وتعد المواطنين بأن هذه الإجراءات مؤقتة وضرورية، وتهدف إلى حماية سلامتهم، إلى حين استكمال الحلول الفنية المستدامة".