أشار رئيس نادي الحوش صور والعضو السابق للإتحاد اللبناني لكرة السلة نادر بسمه لصحيفتنا الى أنه لا يرى حتى الآن أجواء معركة في الانتخابات المقبلة للعبة سوى من خلال وسائل الإعلام التي تتحدّث عن لائحتين، الأولى برئاسة الرئيس الحالي للإتحاد أكرم الحلبي والثانية يترأسها الرئيس الأسبق جورج بركات، علماً أنّ أحداً لم يعلن ترشّحه رسمياً لغاية اليوم بإستثناء عدد قليل من المرشّحين.
ورداً على سؤال على أيّ لائحة سيكون في حال قرر الحلبي وبركات خوض المعركة وجهاً لوجه، أجاب: "في الحقيقة أنا على مسافة واحدة من الجميع، لكني لم أعلن ترشّحي لا في الإعلام ولا بواسطة كتاب رسميّ حتى الساعة، وأذا قررتُ خوض الإنتخابات سأكون بالطبع على لائحة الصديق بركات لأنّ لي تجربة سابقة ناجحة معه في الإتحاد".
وهل يرى تدخلات سياسية في الإنتخابات، أوضح بسمه أنّ الجميع إعتاد في الإستحقاق الإنتخابيّ اللجوء الى الدعم السياسي لكسب معركته، وهذا الأمر ليس بجديد على الرياضة اللبنانية". وتابع: "طلبي الوحيد اليوم من السياسيين أن يكفّوا أيديهم، ليس فقط عن كرة السلة، بل عن كل الألعاب الأخرى، لأنّ القيود السياسية تقف عائقاً أمام تطوّر المستوى الفني العام لأية رياضة فردية أو جماعية وتخلق العديد من الإشكالات والصراعات والمناكفات الحزبية التي نحن حالياً في غنىً عنها".
وأردف: "في الإنتخابات الأخيرة لكرة السلة بين المرشحَين بيار كاخيا وأكرم الحلبي قدّمتُ ترشيحي لأنني أملك رصيداً كبيراً في العمل الإداري، حيث خدمتُ اللعبة لسنوات طويلة، وتحديداً مذ كنتُ عضواً في اللجنة الإدارية التي ترأسها المرحوم أنطوان شارتييه أواخر التسعينات، لكنّ الذي حدث منذ أربع سنوات أنّ معركة سياسية بإمتياز خاضها الطرفان، من دون النظر الى الكفاءة أو الخبرة في العمل الرياضي، فدفعتُ ثمن ذلك".
وعن إلغاء الفقرة الأخيرة في التعميم الصادر عن وزارة الشباب والرياضة التي طالبت بإعتماد لوائح موحّدة في إنتخابات الاتحادات من أجل منح النادي المقترِع الحرّية الكاملة وعدم خضوعه للضغوطات، أجاب بسمه: "آسف لعودة الوزارة عن قرارها مهما كانت المبرّرات والدوافع، وأنا كنتُ مؤيّداً لهذه الفقرة لأنها صحّية وديموقراطية وتريح الناخبين، لذا فإنّ تدخّل اللجنة الأولمبية اللبنانية لإبطال قرار الوزارة جاء مؤسفاً بالفعل، وهنا أسأل: لماذا ينتخب المقترع وراء الستارة إذاً، فالافضل والأنسب عندها أن يتمّ التصويت برفع الأيادي".