أكاديمْيَا فيليب سالم

دقيقتان للقراءة
عبدالله متوسِّطًا سالم وزغيب

أقرَّ رئيسُ "الجامعة اللبنانية الأميركية - LAU" الدكتور شوقي عبداللّه تعديلَ تسمية "مركز التراث اللبناني" إلى "أكاديمْيَا فيليب سالم للتراث اللبناني" بدءًا بمطلع العام الجديد 2026، على أن يواصل الشاعر هنري زغيب إدارتَها كما أدار "مركز التراث" منذ أسَّسَه قبل 24 سنة حتى اليوم.

يأتي ذلك بعد هبة قدّمها الدكتور سالم لدعم أنشطة "مركز التراث اللبناني"، دراساتٍ ومنشوراتٍ ومجلّة ومؤتمرات ولقاءات وأُفقًا رحبًا للتفاعل مع المعنيين، في الأرض الأم كما المهاجر، حول لبنان الثقافة والتراث والإبداع. 

رئيسُ الجامعة عبّر عن امتنانِه لِـهِبة الدكتور سالم، وما تعنيه من الْتزامٍ أكاديميّ ووطنيّ بالحفاظ على تراث لبنان، مضيفًا: "يُشرِّفنا أن تضمَّ جامعتنا هذه الأكاديمْيَا التي سترفدُ الدراسة الأكاديميَّة، وتحفظ ذاكرتنا حيَّة، وتلهم الأجيال الجديدة في لبنان والمَهَاجر اللبنانية في العالم".

الدكتور سالم قال من جهته إن "ما حفزني إلى دعم هذه الأكاديمْيَا، هو أن نجعلها واحة معرفيَّة يَقصدها الراغبون في التعرّف الموثق إلى تاريخ لبنان وحضارته وتراثه، فتكون الأكاديمْيَا عنوانًا لهم يجدِّد إيمانهم بوطنهم فيَعرفون معنى اعتزازهم أن يكونوا أبناء لبنان".

فيما أوضح الشاعر هنري زغيب أنه "يتغيَّر اليوم اسمُ المركز، وتدين رسالته بالفضل لهذا الدعم النبيل من اللبناني العالمي الكبير الدكتور فيليب سالم، ما سيُتيح لي توسيع الأنشطة أكثر بكلّ ما يَخدم تراث لبنان الحاضر ليكون ذاكرةً للمستقبل".

إشارةً إلى أن الدكتور فيليب سالم، إلى اكتشافاته الطبية وأبحاثه العلميّة عن السرطان، يُولي لبنانَ حصةً كبرى من كتاباته وخُطَبه ومحاضراته ومقالاته، كما في مؤَلفاته المطبوعة.