اعترضت الشرطة الأسترالية مركبتين في جنوب سيدني، يوم الخميس، في إطار تحقيقات تتعلق بالاشتباه في التخطيط لأعمال عنف، مؤكدة في الوقت نفسه أنه لم يتم حتى الآن تسجيل أي صلة بين القضية و"مجزرة شاطئ بوندي".
وأعلنت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز توقيف سبعة رجال في منطقة ليفربول، بعد تلقي معلومات تفيد بوجود مخطط لارتكاب عمل عنيف.
وفي هذا السياق، أفادت شبكة "سكاي نيوز أستراليا" ووسائل إعلام محلية أخرى بأن الموقوفين كانوا في طريقهم من ولاية فيكتوريا إلى شاطئ بوندي، غير أن الشرطة شددت على أن التحقيق لم يثبت حتى الآن أي ارتباط بالهجوم الإرهابي الذي وقع الأحد الماضي خلال احتفال بعيد "حانوكا".
وأكدت شرطة نيو ساوث ويلز في بيان أنه "في هذه المرحلة، لم يتم تحديد أي علاقة بين التحقيق الجاري والهجوم الإرهابي في بوندي". يُذكر أن الهجوم أسفر عن مقتل 15 شخصًا وإصابة 40 آخرين بجروح، ونفّذه فريق إرهابي مؤلف من أب وابنه.