كشفت دراسة صادرة عن "معهد ملبورن" أن العمل لأكثر من 25 ساعة أسبوعيًا (ثلاثة أيام تقريبًا) لمن تجاوزوا الأربعين يؤثر سلبًا على الإدراك والإنتاجية. وبينما يحفز العمل المعتدل نشاط الدماغ، تؤدي الساعات الطويلة للإرهاق والتوتر؛ لذا يوصي الباحثون بعطلة أسبوعية لا تقل عن أربعة أيام لضمان التركيز والفعالية، حيث سجل العاملون بدوام جزئي نتائج ذهنية أفضل بنسبة 15% مقارنة بغيرهم.
ورغم هذه التوصيات العلمية، تبرز معضلة اقتصادية؛ إذ تشير جمعية AARP إلى أن 20 % من الأميركيين فوق الخمسين يفتقرون لمدخرات التقاعد، مما يضطرهم للعمل بدوام كامل لأجل غير مسمى لتأمين معيشتهم. هكذا يجد الموظف نفسه عالقًا بين حاجة دماغه للراحة، وضرورة العمل لتجنب العوز المادي.