يستعدّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للقاء نظيره الأميركي دونالد ترامب في فلوريدا غدًا، لبحث إطار السلام مع روسيا واتفاق الضمانات الأمنية لكييف، مؤكدًا أنه "يمكن حسم الكثير قبل حلول العام الجديد". وأوضح أنه "بالنسبة إلى القضايا الحساسة، فسنناقش كلًا من دونباس ومحطة زابوريجيا للطاقة النووية، وبالطبع هناك قضايا أخرى مطروحة على الطاولة أيضًا"، لافتًا إلى أن قادة أوروبيين قد ينضمّون إلى المحادثات عبر الإنترنت. وذكر أن اتفاق الضمانات الأمنية بين أوكرانيا وأميركا "جاهز تقريبًا" وأن مسودة الخطة المكونة من 20 بندًا اكتملت بنسبة 90 في المئة، مشيرًا إلى أن اجتماعه مع ترامب يهدف إلى "تنقيح الأمور" في المسودات ومناقشة الاتفاقات المحتملة في شأن اقتصاد أوكرانيا. وصرّح بأنه ليس مستعدًا لقول ما إذا كان سيجري توقيع أي اتفاق خلال زيارته، لكن أوكرانيا منفتحة على ذلك.
وأكد زيلينسكي خلال مقابلة مع موقع "أكسيوس" أنه لا يزال يرغب في التفاوض لتحسين موقف أوكرانيا في شأن الأراضي، لكنه شدّد على أنه إذا كانت الخطة تتطلّب اتخاذ قرار "صعب جدًا" في هذا الملف، فإنه يعتقد أن أفضل طريق للمضي قدمًا هو طرح الخطة المؤلّفة من 20 نقطة كاملة على استفتاء شعبي، إذا وافقت روسيا على وقف النار لمدة لا تقل عن 60 يومًا. واعتبر أنه ليس واضحًا له بعد ما إذا كانت روسيا مستعدّة أصلًا للموافقة على خطة ترامب. وكشف أن كلًا من أميركا وأوكرانيا ستعرضان ضمانات الأمن على السلطة التشريعية في بلديهما للتصديق عليها، بينما اتهمت موسكو، كييف وداعميها الأوروبيين، بمحاولة نسف المفاوضات في شأن الخطة الأميركية لإنهاء الحرب، مشيرة إلى أن النص الجديد الذي قدّمته أوكرانيا "يختلف اختلافًا جذريًا" عمّا تفاوضت عليه روسيا مع الأميركيين.