توصلت التحقيقات الأولية لكشف مصير الضابط المتقاعد في الأمن العام أحمد شكر، إلى قرائن لدى الضابطة العدلية تعزز فرضية ضلوع إسرائيل في عملية اختطافه، إضافةً إلى التعرف على شخصيتين من المنفذين؛ أحدهما يحمل الجنسية السويدية وقد سُجِّلت مغادرته البلاد بعد تنفيذ العملية، والآخر لبناني الجنسية.