وفاة غامضة لفيكتوريا تومي لي جونز

دقيقتان للقراءة
تومي لي جونز وابنته الراحلة

لفّ الغموض وفاة فيكتوريا جونز، ابنة الممثل الأميركي تومي لي جونز، بعدما عُثر على جثمانها في فندق "فيرمونت" الفاخر في سان فرنسيسكو الأميركيّة فجر يوم رأس السنة، في حادثة لم تُظهر أي مؤشرات على شبهة جنائية، لكنها فتحت باب التساؤلات حول ظروفها وملابساتها.

ووجدَ أحدُ النزلاء، فيكتوريا (34 عامًا) ممدّدة على أرضية أحد ممرّات الطابق الرابع عشر من الفندق، إذ ظن أنها في حالة سُكر، قبل أن يُبلِغ إدارة الفندق. إلا أن الموظفين سرعان ما تبيّن لهم أنها لا تستجيب، فباشروا على الفور بإجراءات الإنعاش القلبي الرئوي واستدعوا الإسعاف، قبل أن يُعلَن عن وفاتها في مكان الحادث.

وأشارت المصادر إلى عدم وجود أي آثار عنف أو صدمات على الجثة، كما لم يُعثر في المكان على مواد أو أدوات مخدّرة، ولم تظهر أي دلائل تشير إلى انتحار. ولم يُحسم ما إذا كانت نزيلة في الفندق أو كيفية وصولها إلى الطابق الذي عُثر عليها فيه. وفي هذا السياق، دعت شرطة سان فرانسيسكو أي شخص يمتلك معلومات قد تفيد في توضيح ظروف الوفاة إلى التواصل مع الجهات المختصة.

فيكتوريا جونز هي ابنة لي جونز من زوجته الثانية كيمبرليا كلوفلي التي كان مرتبطًا بها بين عامَي 1981 و1996. وقد خاضت التمثيل في سن مبكرة، حيث ظهرت للمرة الأولى في السينما عام 2002 بدور صغير في فيلم "Men in Black II"، إلى جانب مشاركات محدودة لاحقًا، من بينها في حلقة من مسلسل "One Tree Hill" وفي فيلم "The Three Burials of Melquiades Estrada" الذي أخرجه والدها. ورغم ابتعادها عن التمثيل في مراحل لاحقة، بقيت تحضر أحيانًا مناسبات فنيّة إلى جانب والدها، كانت آخرها مشاركات في عروض سينمائية ومهرجانات دولية عام 2017.

يُذكر أن تومي لي جونز كان عبّر في مقابلات سابقة عن فخره بموهبة ابنته، مشيدًا بقدراتها التمثيلية وإتقانها اللغة الإسبانية، ومتحدثًا عن تجربته في العمل معها خلال فترة مراهقتها.