عفو في ميانمار يشمل أكثر من 6 آلاف سجين

دقيقتان للقراءة المصدر: رويترز

أفادت وسائل إعلام رسمية بأنّ المجلس العسكري الحاكم في ميانمار سيُفرج عن 6186 سجيناً بموجب عفوٍ بمناسبة عيد الاستقلال، وذلك بعد أسبوع من انطلاق الانتخابات العامة متعددة المراحل في البلاد.

ووصفت قناة "إم آر تي في" الرسمية العفو، الذي يشمل 52 أجنبياً، بأنه "لفتة إنسانية" تجاه الشعب.

كما قرر المجلس العسكري تخفيف الأحكام الصادرة بحق المدانين في أنحاء البلاد بنسبة السدس، مع استثناء المدانين بجرائم خطيرة مثل القتل والاغتصاب والإرهاب والفساد والجرائم المتعلقة بالأسلحة أو المخدرات.

ولم يتضح بعد ما إذا كان العفو سيشمل أيّاً من المعتقلين السياسيين.

وتشهد ميانمار اضطرابات منذ عام 2021، حين أطاح الجيش بالحكومة المدنية المنتخبة بقيادة أونغ سان سو كي، الحائزة جائزة نوبل للسلام، وقمع الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية بعنف، ما فجّر تمرداً مسلحاً في مناطق واسعة من البلاد.

وتقضي سو كي حالياً حكماً بالسجن لمدة 27 عاماً، بعدما اعتُقلت خلال الانقلاب الذي وقع عقب أشهر من فوز "الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية" التي كانت تتزعمها بأغلبية ساحقة، قبل حلّ الحزب لاحقاً.

ووفقاً لـ"جمعية مساعدة السجناء السياسيين"، وهي منظمة تُعنى بحقوق الإنسان، فقد جرى اعتقال أكثر من 30 ألف شخص بتهم سياسية منذ الانقلاب.

وكانت الجولة الأولى من الانتخابات، التي تُعد أول اقتراع في ميانمار منذ عام 2020، قد أُجريت مطلع الأسبوع الماضي. وقد نددت جماعات معارضة والأمم المتحدة وبعض الحكومات الغربية بهذه الانتخابات، ووصفتها بأنها "عار"، على خلفية استبعاد أحزاب مناهضة للمجلس العسكري وتجريم انتقاد عمليات التصويت.