زامير: لا سياسة احتواء بعد الآن ولن نسمح بتمركز التهديدات على حدودنا

دقيقتان للقراءة

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، إن الجيش الإسرائيلي يعمل على صياغة استراتيجية جديدة تقوم على الاستعداد لسيناريو "حرب مفاجئة"، على غرار ما حدث في أعقاب هجوم 7 أكتوبر، وذلك خلال مشاركته في مؤتمر "قادة الجبهة الداخلية" الذي يركز على دور صمود الجبهة المدنية والسلطات المحلية في دعم عمليات الجيش الإسرائيلي.

وخلال المؤتمر الذي عُقد في وسط إسرائيل، استعرض زامير الدروس المستخلصة من أحداث 7 أكتوبر، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي أجرى تغييرات على مستوى الجاهزية والأوامر العملياتية، وعمل على معالجة الثغرات التي كشفتها تلك الأحداث.

وقال زمير: "أجرينا تغييرات على الجاهزية وعلى الأوامر، وعالجنا الثغرات العملياتية"، مشددًا على أنه "لن تكون هناك سياسة احتواء بعد الآن"، ومؤكدًا أن إسرائيل لن تسمح للمنظمات الإرهابية أو الجهات التابعة لها بالتمركز على طول حدودها.

وشهد المؤتمر مشاركة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إلى جانب كبار المسؤولين في المنظومة الأمنية، وممثلي منظمات الطوارئ والإنقاذ، ورؤساء السلطات المحلية.

وشدد رئيس الأركان الإسرائيلي على الدور المحوري الذي تؤديه السلطات المحلية ضمن منظومة الدفاع الإسرائيلية، قائلًا لرؤساء المجالس المحلية والإقليمية إن "الركيزة الأهم والأساسية هي السلطة المحلية"، مشيرًا إلى أن قدرتها على العمل في حالات الطوارئ تؤثر بشكل مباشر على قدرة الجيش الإسرائيلي على أداء مهامه.

وأشاد زامير بمستوى التعاون القائم بين السلطات المحلية والجيش الإسرائيلي خلال المواجهات الأخيرة، بما في ذلك الحرب مع إيران في حزيران الماضي، لافتًا إلى أن أداء الجبهة الداخلية يوفر للجيش الهدوء اللازم لتنفيذ مهامه في الوقت والمكان المناسبين.

من جانبه، وصف قائد قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلي، اللواء شاي كليبر، المدنيين في إسرائيل بأنهم "الأقوى في العالم"، مؤكدًا أن الشراكة بين الجهات المختلفة هي السبيل لإنقاذ الأرواح.