كشفت الممثلة الأميركية غوينيث بالترو أن طلاقها العلني من مغني فرقة "كولدبلاي" كريس مارتن لم ينعكس على حياتها الشخصية فقط، بل ترك أثرًا مباشرًا على مسيرتها المهنية، إذ أكّدت أنها خسرت دورًا سينمائيًا بسبب العناوين الصحافية القاسية التي رافقت انفصالهما.
وفي حلقة من "بودكاست" بعنوان "Good Hang" مع الممثلة إيمي بولر، أعلنت بالترو أنها كانت ستشارك في فيلم مباشرةً بعد الانفصال إلا أن هذه الفرصة أُلغيت لاحقًا. وأضافت: "كان هناك الكثير من القسوة في الصحافة، وأعتقد أن موزع الفيلم رأى أن الأمر قد يكون حساسًا أكثر من اللزوم". بالترو التي لم تكشف عن اسم الفيلم، أضافت مازحة: "كنت أمرّ بمرحلة طلاق، ثم تمّ الاستغناء عني من العمل".
بالترو (53 عامًا)، ومارتن (48 عامًا)، اللذان كانا أعلنا انفصالهما عام 2014 بعد نحو 11 عامًا من الزواج، وصفا الخطوة حينها بما أسمياه "الانفصال الواعي"، وحافظ الفنانان على علاقة صداقة فيما يتشاركان تربية طفلَيهما آبل (21 عامًا) وموزِس (19 عامًا). وجاء في تدوينة مشتركة نشراها عام 2014: "لطالما أدرنا علاقتنا بخصوصية، ونأمل أن مع هذا الانفصال الواعي والتشارك في تربية طفلَينا، سنتمكّن من الاستمرار بالطريقة نفسها".
وفي مقال صحافي كتبته بالترو عام 2022، تحدثت عن ردود الفعل القاسية التي رافقت بيان الطلاق، والتي لم تكن تتوقعها في البداية. لكن في جلسة "أسئلة وأجوبة" عبر "إنستغرام" عام 2023، قالت بالترو إنها تشعر بالفخر لاستخدامها مصطلح "الانفصال الواعي" عند إعلان طلاقها. وأضافت: "أشعر بالفخر عندما يقترب مني أشخاص في الشارع ويقولون: شكرًا لأنك قدّمتِ هذا المفهوم، فقد أصبحتُ صديقًا جيدًا لطليقي. أنا سعيدة لأننا استطعنا أن نكون جزءًا صغيرًا من هذا التحوّل الثقافي".
إشارةً إلى أن بعد الطلاق، تزوجت غوينيث بالترو من المنتج براد فالتشوك عام 2018، فيما ارتبط مارتن بالممثلة داكوتا جونسون لمدة ثماني سنوات قبل أن ينفصلا في تموز 2025.