كشفت السلطات الفنزويلية الموَقتة أمس أنها بدأت بحث إمكانية توسيع العلاقات الدبلوماسية مع أميركا، مشيرة إلى أن مسؤولين من الخارجية الأميركية سيصلون إلى كاراكاس لإجراء تقييمات فنية ولوجستية. وذكرت أن وفدًا فنزويليًا سيزور أميركا لإجراء تقييمات، بينما أكدت الخارجية الأميركية أن المسؤولين الأميركيين يبحثون "إمكانية استئناف تدريجي" لعمليات السفارة في فنزويلا. واعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إطلاق سراح السجناء السياسيين في فنزويلا مؤشر إلى "السعي نحو السلام"، لافتًا إلى أنه ألغى موجة ثانية من الهجمات كان مخططًا لها.
توازيًا، سيطرت أميركا على ناقلة النفط "أولينا" في البحر الكاريبي بعدما غادرت فنزويلا في الأيام القليلة الماضية محملة بشحنة كاملة من النفط، ما يجعلها خامس ناقلة مرتبطة بفنزويلا تستهدفها واشنطن في الأسابيع القليلة الماضية. وأوضح ترامب أن عملية مصادرة "أولينا" جاءت بالتنسيق مع السلطات الفنزويلية الموَقتة بعدما غادرت فنزويلا "من دون موافقتنا". وأوضح أن "الناقلة الآن في طريقها إلى فنزويلا، وسيجري بيع النفط من خلال صفقة الطاقة العظيمة التي أنشأناها لمثل هذه المبيعات".
في الغضون، أكد ترامب أنه سيلتقي مع نظيره الكولومبي غوستافو بيترو في البيت الأبيض في الأسبوع الأول من الشهر المقبل، وقال: "أنا متأكد أن الأمور ستسير على ما يرام بالنسبة إلى كولومبيا وأميركا، لكن يتعين منع دخول الكوكايين وغيره من المخدرات إلى البلاد"، فيما أكدت السلطات الفنزويلية الموَقتة أن الرئيسة الموَقتة ديلسي رودريغيز لن تقوم بأي رحلات خارجية في المستقبل القريب، بعدما أشار بيترو إلى إمكانية عقد اجتماع في بلاده قريبًا.
إلى ذلك، كشفت رئيسة المكسيك كلاوديا شينبوم أنها كلّفت وزير خارجيتها خوان رامون دي لافوينتي "بالتواصل مباشرة مع نظيره الأميركي، وإذا لزم الأمر، التحدث مع الرئيس ترامب لتعزيز التنسيق"، بعدما هدّد ترامب بشن هجمات برية على عصابات المخدرات التي اعتبر أنها تدير المكسيك.