أعلن حسام الأسطل، وهو زعيم جماعة فلسطينية مسلحة مناهضة لـ "حماس" تتمركز في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية في شرق خان يونس في جنوب قطاع غزة، مسؤوليته عن اغتيال مدير مباحث شرطة خان يونس المقدم محمود أحمد الأسطل، متوعدًا بأن جميع "العاملين في "حماس" مصيرهم القتل... الموت قادم لكم"، فيما ذكرت "حماس" أن الأسطل اغتيل إثر تعرضه لإطلاق نار "من سيارة يستقلها عدد من عملاء الاحتلال الإسرائيلي" في منطقة المواصي. وكشفت السلطات الصحية في غزة أن قصفًا إسرائيليًا بطائرة مسيّرة قتل ثلاثة أشخاص على الأقل قرب وسط خان يونس.
في الغضون، من المتوقع أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذا الأسبوع أسماء الشخصيات التي ستشارك في "مجلس السلام" لإدارة خطته في شأن غزة، حسب وكالة "بلومبرغ"، التي أوضحت أن المجلس يتألّف في معظمه من رؤساء حكومات أو دول، ويرأسه ترامب، ويهدف إلى قيادة عملية إعادة إعمار القطاع، والمساعدة في تشكيل حكومة انتقالية من التكنوقراط، ونشر "قوة استقرار دولية"، فضلًا عن توفير التمويل اللازم.
وذكرت وكالة "الأناضول" أنه من المتوقع أن يضم المجلس نحو 15 من قادة العالم، من بينهم قادة بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والسعودية وقطر ومصر وتركيا، في حين كان قد أُعلن المرشح لمنصب المدير التنفيذي للمجلس، وهو الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف. وشارك وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في اجتماع افتراضي مع مسؤولين من أميركا ومصر وقطر لبحث تحضيرات "المرحلة الثانية" من خطة ترامب استكمالًا للاجتماع الذي جرى في مدينة ميامي في ولاية فلوريدا الأميركية الشهر الماضي.
توازيًا، أفاد الناطق باسم "حماس" حازم قاسم بأن الحركة قدّمت مواقف ايجابية متقدمة، في إطار ترتيب الوضع الفلسطيني، بعد توجيه مصر دعوات إلى الفصائل للاجتماع في القاهرة لمناقشة "المرحلة الثانية" من خطة ترامب. ودعا قيادة السلطة الفلسطينية إلى الاستجابة للحظة التاريخية والتقدّم في اتجاه حال الاجماع الوطني، حاسمًا أن أي طرف فلسطيني لا يمكنه الاستفادة من أزمة القطاع، أو عرقلة الوحدة الوطنية، بينما كانت حركة "فتح" قد شدّدت على أن أي لجنة لإدارة القطاع تستمدّ شرعيتها من ارتباطها بالمرجعية الشرعية لمؤسسات دولة فلسطين السيادية، معلنة أنها لن تشارك في اجتماع للفصائل بهذا الخصوص