أعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أمس، بالنيابة عن الرئيس دونالد ترامب، إطلاق "المرحلة الثانية" من الخطة الأميركية في شأن قطاع غزة، موضحًا أن "المرحلة الثانية" ترتكز على إنشاء إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية في القطاع، باسم "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، وتطلق عملية نزع السلاح وإعادة الإعمار بشكل كامل، مع التركيز على تجريد كافة الأفراد غير المصرح لهم من السلاح. وأكد أن بلاده تتوقع أن تمتثل "حماس" بالكامل لالتزاماتها، بما في ذلك إعادة آخر رهينة متوفاة فورًا، محذرًا من أن أي إخفاق في ذلك سيترتب عليه عواقب وخيمة.
في السياق، رحّبت مصر وقطر وتركيا، التي تؤدي دور الوساطة في غزة، باكتمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة غزة المكونة من 15 عضوًا برئاسة الدكتور علي عبد الحميد شعث، بعد اجتماع جمع الفصائل والقوى الفلسطينية في القاهرة، مشدّدين على "ضرورة التزام كافة الأطراف بتنفيذ الاتفاق كاملًا". وأكدت الفصائل والقوى الفلسطينية في بيان لها، دعمها جهود الوسطاء في تشكيل اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة، مع توفير المناخ المناسب لتسلم اللجنة بشكل فوري كافة مسؤوليات القطاع بالتعاون مع "مجلس السلام" واللجنة التنفيذية الدولية التابعة له للإشراف على قبول وتنفيذ عمليات إعادة إعمار القطاع.