أثارت التطورات المتسارعة في شمال شرقي سوريا نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، حيث اعتبر خبراء أن ما يحصل يحمل انعكاسات مباشرة على موقع إسرائيل الإقليمي وعلى مسار العلاقات المحتملة بين دمشق وتل أبيب.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن محللين إسرائيليين، أن استعادة سوريا بقيادة الرئيس أحمد الشرع لمناطق كانت خاضعة لسيطرة الأكراد، وما رافقها من ترتيبات ميدانية جديدة، من شأنها أن تعزز موقع الدولة السورية في أي مفاوضات مستقبلية، وتقلّص هامش المناورة الإسرائيلية.
ويشير المحللون إلى أن إسرائيل نفسها معنية بشكل خاص بسلامة الطائفة الدرزية في سوريا، التي ترتبط بعلاقات تاريخية معها، في وقت تراجعت فيه الدعوات الإسرائيلية السابقة لدعم الأكراد، مع انتقال الملف عمليا إلى الرعاية الأميركية.