يسكن في برشلونة ويعمل في لندن

دقيقة واحدة للقراءة

في الوقت الذي يبحث فيه الموظفون عن سكن بجانب مقار عملهم، قرر شاب كسر كل القواعد والتحليق لمسافة 965 ميلًا أسبوعيًا للوصول إلى مكتبه في لندن. الرحلة التي تبدأ من شواطئ برشلونة الدافئة وصولاً إلى ضباب العاصمة البريطانية، لم تكن نزهة سياحية، بل «خطة توفير» عبقرية لمواجهة الارتفاع الجنوني في تكاليف المعيشة.

يقسم الشاب حياته بين مدينتين؛ فخلال أيام العمل في لندن، يعتمد على حلول موقتة بالتنقل بين الفنادق الزهيدة أو المبيت عند أصدقائه، ومع انتهاء آخر ساعة عمل، يستقل الطائرة فورًا عائدًا إلى «منزله الحقيقي» في برشلونة. هناك، يستمتع بشقة واسعة وشمس مشرقة، وهو ما لا يستطيع راتبه تأمينه في «غرفة ضيقة» بقلب لندن التي تلتهم الإيجارات فيها معظم الدخل.

ورغم أن رحلته تبدأ في ساعات الفجر الأولى وتتضمن ساعات من الانتظار في المطارات، إلا أن بطل القصة يرى أن حرية السكن تستحق العناء. ويؤكد أن مجموع تكاليف الطيران مع إيجار شقته في إسبانيا يظل أوفر بكثير من السكن بجوار عمله، واصفًا هذا النمط الغريب بأنه أفضل استثمار لراتبه وجودة حياته في ظل أزمة السكن العالمية.