أفادت وكالة الأنباء الإيرانية للطلبة أن لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني حذّرت من أن أي هجوم يستهدف علي خامنئي، سيُعدّ إعلانًا للجهاد، أي حربًا مقدسة.
وأشارت الوكالة إلى أن التوتر بين إيران والولايات المتحدة يشهد تصاعدًا في أعقاب حملة قمع واسعة للاحتجاجات داخل إيران، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد حذّر من أن استمرارها قد يؤدي إلى ردّ من واشنطن.
ونقلت الوكالة عن لجنة الأمن القومي البرلمانية قولها إن "أي اعتداء على المرشد الأعلى يعني إعلان حرب مع العالم الإسلامي بأسره، ويتطلب صدور فتوى بالجهاد من علماء الدين، إضافة إلى ردّ جنود الإسلام في مختلف أنحاء العالم".