تُوّجت العاصمة البريطانية لندن بلقب "أسوأ مدينة كبرى في العالم" من حيث الازدحام المروري، وفقًا لبيانات حديثة كشفت عن معاناة السائقين في شوارعها. وأظهر التقرير أن متوسط السرعات داخل المدينة انخفض إلى مستويات قياسية لا تتجاوز 10 أميال في الساعة (حوالى 16 كلم/ساعة)، وهو ما يعادل سرعة الركض البطيء، مما يجعل التنقل بالسيارة داخل العاصمة مهمة شاقة ومضيعة للوقت.
هذا التباطؤ الحاد وضع لندن في ذيل قائمة المدن العالمية، متفوقة في سوء الازدحام على مدن كبرى مثل نيويورك وباريس. ويعزو الخبراء هذه الأزمة إلى ضيق الشوارع التاريخية وتزايد ممرات الدراجات الهوائية، إلى جانب أعمال الصيانة المستمرة. ويحذر التقرير من أن هذا الشلل المروري لا يستنزف أعصاب السائقين فحسب، بل يكبد الاقتصاد البريطاني خسائر بمليارات الجنيهات نتيجة ساعات العمل المهدرة وزيادة انبعاثات الوقود.