المؤسسة المارونية للإنتشار: الحملة التي تطال الرئيس تفتح الباب أمام مزيد من الانقسام والفوضى

دقيقتان للقراءة

صدر عن المؤسسة المارونية للإنتشار البيان الآتي:

"تعرب المؤسسة المارونية للإنتشار عن بالغ قلقها إزاء الحملة السياسية والإعلامية الممنهجة التي يتعرّض لها فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية.

إنّ هذه الحملة لا تمسّ شخص رئيس الجمهورية فحسب، بل تشكّل اعتداءً مباشرًا على موقع رئاسة الجمهورية، بما يمثّله من رمزٍ لوحدة الوطن وضمانةٍ للدستور والتوازن الوطني. إنّ إضعاف هذا الموقع أو التشكيك بدوره ينعكس سلبًا على الاستقرار السياسي والمؤسسي، ويفتح الباب أمام مزيد من الانقسام والفوضى.

كذلك تحذّر المؤسسة من أنّ هذا الخطاب التصعيدي والتحريضي من شأنه أن يزرع الفتنة في الأوساط اللبنانية كما قد يؤدّي إلى ردود فعل متقابلة ويهدّد بإثارة توترات داخلية وسجالات قد تتطوّر إلى اضطرابات لا تُحمد عقباها.

كما تؤكد أنّ الخلاف السياسي، مهما اشتدّ، يجب أن يبقى ضمن الأطر الدستورية والديمقراطية، بعيدًا عن لغة التخوين والضغط بالقوة أو السلاح. فلبنان لا يحتمل مزيدًا من الانقسامات، وهو بأمسّ الحاجة إلى التهدئة، واحترام المؤسسات، والاحتكام إلى الدستور والقانون.

وتدعو جميع القوى السياسية إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية، والعمل على تعزيز الحوار وحماية الاستقرار ووحدة اللبنانيين وعلى اعادة ثقة المنتشرين بلبنان".