أشعل منشور على "إكس" في الحساب الرسمي للمغنيّة الكويتيّة شمس، مواقع التواصل، إذ تضمّن صورة لها مرفقة بعبارة "ادعوا لي بالشفاء". فانهالت أسئلة متابعي شمس تحت المنشور يتساءلون عن حالتها الصحية. لتخرج الفنانة بعد ساعات بمنشور آخر نُشر على الحساب نفسه، تنتقد فيه فريق عملها الذي يدير حسابها على مواقع التواصل، كاتبةً: "على أساس هذا إعلان تشويقي. وربّ الكون مو عارفة شنو أقول. أحطّ فريق عمل عشان يدير حساباتي يحطّ صورة ادعوا لي بالشفاء. يارب شسوي؟ شوروا عليّ عشان أنا ابتديت أكلّم نفسي".
وتابعت شمس في منشورها التوضيحي، أن أمها أصيبت بالقلق، كذلك باقي أفراد عائلتها لاعتقادهم أن مكروهًا أصابها. وأشارت إلى أن المنشور الأول كان اجتهادًا "من ناس هبلة لأغنيتي الجديدة لأنهم متعودين مع الفنانين الثانيين يسوون أي شي مقابل الترند". وتابعت: "سامحوني هذا خطأ مش مني وأكيد راح أحاسبهم. أنا بخير ولا فيني شي وجالسة في ميامي على البحر". ولاحقًا جرى مسح المنشور الذي أثار البلبلة، فيما بقي المنشور التوضيحي.
ما جرى مع الفنانة شمس، بصرف النظر إن كان اجتهادًا من الفريق الذي يدير حساباتها من دون مراجعتها أو بمعرفتها وبالتنسيق معها، يعيد طرح أخلاقيّات إدارة مواقع التواصل ومهنيّة التعامل مع الأخبار، والاستسهال الذي يلجأ إليه البعض في نشر أي شيء بأي طريقة طمعًا بالانتشار، من دون مراعاة أثر ما يُنشر على صاحب العلاقة أو المحيطين به.