العادة السيّئة

دقيقة واحدة للقراءة

مسؤولٌ كبير في إتحاد لعبة جماعية لم يقلع عن عادته السيئة القديمة بتسجيل الإتصالات الهاتفية أو الرسائل الصوتية القصيرة التي ترده لإستعمالها لاحقاً لمصلحته في حملته الإنتخابية، وهذا ما حدث كثيراً في الفترة الأخيرة بعدما تدنّت نسبة فوزه مع لائحته في الإنتخابات بشكل واضح بحسب إحصاءات شبه رسمية جرت في اليومَين الماضيَين. واللافت في الأمر أنّ المسؤول المذكور وسّع "بيكار" عادته، حيث أصبح يطلب من "جواسيسه" حضور بعض المناسبات الرياضية التي لا يستطيع التواجد فيها، وذلك لتسجيل الخطابات على هواتفهم سراً، وإرسالها إليه ليستمع إليها لاحقاً "على رواق".