أدانت محكمة بريطانية رجل أعمال روسيًا ثريًا بتهمة الاعتداء الوحشيّ على صديقته، في حادثة استثنائية؛ إذ وقع الهجوم بينما كانت الضحية في مكالمة فيديو مع بارون ترامب، الذي وجد نفسه فجأة شاهدًا على جريمة بث مباشر.
وفي التفاصيل، اشتعلت شرارة الغيرة في قلب ماتفي روميانتسيف (22 عامًا)، نجل أحد أقطاب صناعة القهوة في روسيا، بمجرّد أن أبصر صديقته منغمسة في حديث عبر "فيس تايم" مع بارون، لينفجر غضبه العارم في هجوم وحشيّ وقع تحت أنظار نجل الرئيس الأميركي عبر الشاشة، ما دفع الأخير لإبلاغ سلطات الطوارئ البريطانية فورًا من مقرّ إقامته في الولايات المتحدة.
وأظهرت تسجيلات مكالمة الطوارئ إصرار بارون على تقديم تفاصيل دقيقة لمساعدة الشرطة، رغم التحدّيات التي واجهها في التعامل مع الإجراءات الدولية. من جانبها، وصفت الضحية في شهادتها تدخل ترامب بأنه "أنقذ حياتها".
ويخضع روميانتسيف حاليًا للحبس الاحتياطي في انتظار النطق بالحكم النهائي في 27 آذار المقبل، لا سيّما بعد تأكيد القاضي أن إدانته بالاعتداء ومحاولة تضليل القضاء من وراء القضبان ستفضيان حتمًا إلى عقوبة حبس نافذة.