للمرّة الأولى في التاريخ الأميركي، تتصدر سيّدة أولى عرضًا عالميًّا أوّل لفيلم وثائقي عن حياتها. فقد شهد "مركز كينيدي" في العاصمة واشنطن، يوم الخميس، العرض الخاص لفيلم "Melania" الذي يوثق حياة الأميركيّة الأولى ميلانيا ترامب خلال العشرين يومًا التي سبقت تنصيب زوجها دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة الأميركيّة للمرة الثانية.
وقالت ترامب قبيل العرض: "أعتقد أن الناس سيستمتعون بالفيلم"، موضحةً للصِّحافة أن كاميرات المشروع الوثائقي تابعتها "ليلًا ونهارًا"، لتكشف عن تحضيراتها الشخصية والمهنيّة قبيل انتقالها وزوجها إلى البيت الأبيض.
وعند سؤال الرئيس دونالد ترامب عن سبب إقبال الجمهور، بمن فيهم الديمقراطيون الذين قد لا يؤيدونه، على مشاهدة فيلم زوجته، قال: "ستتعرّفون على البيت الأبيض، على الحكومة، وعليّ قليلًا. أنا كتاب مفتوح إلى حدّ كبير، لكنكم ستكتشفون أشياء مثيرة للاهتمام عن الحياة خلف الكواليس". وأشار ترامب إلى أن ثمّة "قدرًا كبيرًا من البهجة والجاذبية في الفيلم. نحن بحاجة للقليل منهما، وأنا أحبّ البهجة والجاذبية".
الحدث الذي سبق العروض العامة للفيلم ابتداءً من يوم أمس الجمعة، حضره كبار المسؤولين وشخصيات سياسيّة بارزة في إدارة ترامب. ومن بين الحضور الذين ساروا على السجادة السوداء: رئيس مجلس النواب مايك جونسون، وزراء، المبعوث الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، والمحامية الشخصية السابقة للرئيس ترامب ألينا حبا .
ميلانيا ترامب كانت المنتجة المنفذة للمشروع الوثائقي الذي بلغت كلفته 40 مليون دولار من إنتاج "Amazon MGM Studios"، فيما أطلقت الشركة حملة تسويقية ضخمة بلغت نحو 35 مليون دولار للترويج للفيلم.
وفي مقابلةٍ هذا الأسبوع، قالت ميلانيا ترامب إن الفيلم يمنح الجمهور فرصة لفهم شخصيتها بشكل أعمق، بعيدًا من الصورة الإعلامية التقليدية، مضيفةً: "في كلّ مشهد سيرى الجمهور كيف أعمل، من أنا، وكيف أتواصل مع الناس، وسيعرفونني أكثر قليلاً".
وفي وقت سابق، انتشرت شائعة تقول إن مجلّة نشرت مراجعة لاذعة للفيلم جاء فيها أنه "إذا عُرض على متن طائرة، فسوف يغادر الناس على أي حال". لكن اتضح أن هذا الخبر غير صحيح، وأن المجلة لم تنشر أي مراجعة قبل صدور الفيلم. علمًا أن الشائعة شبيهة بنسخ قديمة استُخدمت لانتقاد أفلام أخرى مثل "Snow White". مع ذلك، واجه فيلم "Melania" انتقادات حقيقيّة بسبب مخرجه Brett Ratner المتهم سابقًا بالتحرش، وبسبب كلفة إنتاجه وتسويقه الضخمة والتي فاقت بكثير ميزانيات أفلام وثائقية مماثلة.