محفوض مكرّمًا رجّي: قال الحقيقة عندما صمت الآخرون وثبت عندما تراجع كثيرون

دقيقتان للقراءة

كرّم رئيس حزب حركة التغيير المحامي إيلي محفوض وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، في احتفال أقيم بحضور عدد من السفراء والنواب والشخصيات السياسية والإعلامية.

وحضر التكريم سفراء الولايات المتحدة الأميركية ميشال عيسى، وفرنسا هيرفيه ماغرو، ومصر علاء موسى، وممثل السفير السعودي الموجود في الرياض السكرتير الأول في السفارة أحمد الزهراني، إضافة إلى النواب أشرف ريفي، بيار أبو عاصي، زياد حواط، مروان حمادة، ميشال معوض، إلياس الخوري، كميل شمعون، وكل من ريشار قيومجيان، جوزيف جبيلي، شارل جبور، والإعلامي وليد عبود، ومنسقة الإعلام في حركة التغيير ساميا خدّاج.

وفي كلمته، قال محفوض إن اللقاء لا يأتي في إطار مناسبة بروتوكولية، بل يشكّل محطة سياسية واضحة المعنى، لتكريم تجربة اختارت المواجهة والوضوح والموقف في مرحلة ضاغطة ومعقّدة، معتبرًا أن الوزير يوسف رجي ليس وزيرًا عابرًا، بل في قلب مرحلة دقيقة تكثر فيها الضغوط والإغراءات وترتفع كلفة الموقف.

وأكد محفوض أن رجي اختار الجرأة والثبات والمباشرة، وتعامل مع موقعه الوزاري كمسؤولية دولة لا كمساحة تدوير توازنات، مشيرًا إلى أن مواقفه كانت قرارات محسوبة ومسؤولة، وليست ردود فعل، وأنه أعاد الاعتبار لفكرة الدولة التي تعرف ماذا تريد وتتحمل كلفة مواقفها في السياسة الخارجية.

وأضاف أن تجربة رجي أعادت الاعتبار لمفهوم الندية في التفاوض، والحوار من موقع القوة، معتبرًا أن وزارة الخارجية تحولت في عهده إلى أداة دفاع عن القرار الوطني، لا منصة استهلاك سياسي، مؤكدًا أن التكريم هو لطريقة إدارة الموقع لا للموقع بحد ذاته.

وختم محفوض كلمته بالتأكيد على أن الجرأة ليست تهورًا، والثبات ليس تصلبًا، وأن الموقف السيادي مصدر قوة، موجّهًا تحية لوزير الخارجية يوسف رجي ولكل موقف لا ينحني.

بعد ذلك، قدّم محفوض درعًا تكريميًا وغرسة أرز للوزير رجي، الذي شكر بدوره إيلي محفوض وحزب حركة التغيير على المبادرة، مشيدًا بمواقف محفوض، كما شكر الحاضرين على عاطفتهم ودعمهم.

وفي ختام المناسبة، أقام المحامي إيلي محفوض غداءً تكريميًا على شرف الوزير يوسف رجي والحضور.