بعدما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة التُقطت من داخل سيارة مرّت بمحاذاة مقر حزب الكتائب اللبنانية المركزي في منطقة الصيفي – بيروت، تُظهر بدلة تحمل شعار الحزب السوري القومي الاجتماعي، مرفقة بالعبارة: "كونوا على استعداد… سنفاجئكم"، أكد مصدر في حزب الكتائب اللبنانية أن "التهديد حصل بالفعل كما يظهر بالصورة".
وجزم المصدر أن "الرسالة هي بالتزامن مع حلقة رئيس حزب الكتائب اللبنانية الشيخ سامي الجميّل عبر "تلفزيون لبنان" الليلة، التي ستبقى في موعدها".
وختم المصدر: "سيصدر بيان عن حزب الكتائب بعد قليل، والحلقة ستعرض مباشرةً من الصيفي ولن يتم نقلها الى بكفيا".

وفي وقت لاحق، أصدر الحزب السوري القومي الإجتماعي - عمدة الإعلام ، بيان، لفت فيه الى انه "بعد تداول صور عبر وسائل التواصل الاجتماعي تظهر عملا مشبوهاً ينطوي على رسائل تهديد وترهيب، جرى ربطها زورا أو عمدًا بالحزب السوري القومي الاجتماعي، يهمّ عمدة الإعلام في الحزب توضيح ما يلي:
أولًا: يؤكّد الحزب أنّه لا علاقة له بما جرى تداوله، ويرفض بشكل قاطع الزجّ باسمه في أي تصرّف مشبوه أو مشهد أمني يتنافى مع أبسط قواعد العمل السياسي المسؤول، ويخدم أجندات الفوضى والتحريض.
ثانيًا: يشدّد الحزب على تمسّكه بحرية الرأي والمعتقد، وحقّ الاختلاف السياسي والفكري، باعتبارهما ركنًا أساسيًا من أركان الحياة العامة السليمة، ويُدين بأشدّ العبارات أيّ سلوك يهدف إلى بثّ الخوف، أو استخدام لغة التهديد، أو استعراض القوّة خارج إطار القانون والمؤسسات.
ثالثًا: يؤكّد الحزب أنّ العمل السياسي لا يُدار بالترهيب ولا بالرسائل الملتبسة، بل بالحوار، والاحتكام إلى القوانين، واحترام كرامة الأفراد والجماعات، أياً كانت انتماءاتهم أو مواقفهم، ورفضه المطلق لأيّ ممارسات تمسّ بالاستقرار الأهلي.
رابعًا: يدعو الحزب الجهات الرسمية والقضائية المختصّة إلى تحمّل مسؤولياتها كاملة، وفتح تحقيق جدّي وشفاف لكشف ملابسات ما جرى، وتحديد المسؤوليات، ومنع تكرار مثل هذه الأفعال التي تهدّد أمن المجتمع وتضرب دور الدولة.
خامسًا: يؤكّد الحزب استمراره في نهجه القائم على الوعي والمسؤولية واحترام الحريات، ورفض أيّ محاولة لجرّ الحياة السياسية إلى منطق التوتير والاستفزاز، لأنّ حماية الاستقرار وكرامة الناس هي مسؤولية وطنية لا تقبل المساومة".