بعد سوريا والعراق... بارو في لبنان الجمعة

3 دقائق للقراءة

أعلنت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" أنّ "وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني استقبل نظيره الفرنسي جان نويل بارو في قصر تشرين بدمشق اليوم الخميس، وكان بحث في العلاقات الثنائية بين البلدين والتعاون المشترك في القضايا السياسية والاقتصادية"، مشيرةً إلى أنّ "زيارة بارو تأتي في إطار جولة يجريها بمنطقة الشرق الأوسط ابتداءً من سوريا".

الى ذلك، أكّد بارو في تصريح صحافي عقب لقائه الشيباني أنّ "فرنسا وقفت إلى جانب الشعب السوري الذي كان ضحية لهمجية نظام الأسد، وستواصل دعمها لبناء مستقبل أفضل".

واعتبر أنّ "الاتفاق بين الحكومة السورية وقسد يضمن الحقوق الأساسية للكرد ويدعم جهود مكافحة "داعش".

في موازاة ذلك، أشارت وكالة الأنباء العراقية الى أنّ وزير الخارجية الفرنسي زار العاصمة بغداد، اليوم الخميس، في إطار جولة إقليمية تشمل الشرق الأوسط"، وأضافت أن "بارو سيزور إقليم كردستان أيضًا ويلتقي بعدد من المسؤولين".

واعتبرت أنّ "الزيارة تهدف إلى تجديد دعم باريس للحكومة العراقية، في ظل التحديات والتعقيدات الإقليمية التي تشهدها المنطقة، مع تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين".

فيما أكد وزير الخارجية العراقية فؤاد حسين، اليوم الخميس، أن العراق يدعم المفاوضات بين ممثلي إيران والولايات المتحدة في سلطنة عمان، مشددًا على أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة تتطلب حل المشاكل عبر الحوار والمفاوضات بعيدًا عن منطق العنف.

وقال حسين في مؤتمر صحافي مشترك مع بارو إن "إبعاد المنطقة عن نار الحرب من واجب جميع الدول فيها والعراق يرحب بالمفاوضات بين ممثلي إيران والولايات المتحدة المقرر عقدها غدًا في عُمان".

وأشاد في الوقت ذاته "بالتنسيق الأمني والعسكري والاستخباري بين العراق وفرنسا، وكذلك التعاون في مجال مكافحة الاتجار بالبشر".

وأضاف أن "وزارة الدفاع وقعت عقدًا مع شركة (تاليس) الفرنسية لشراء رادارات عسكرية"، مرحبًا "بمشاركة الشركات الفرنسية بالدورة 49 من معرض بغداد الدولي".

وبشأن الملف السوري، أوضح حسين أن "عدم الاستقرار في سوريا يؤثر سلبًا على الوضع في المنطقة والعراق، لذا نحن نؤيد الاتفاق بين دمشق وقوات قسد لأن عدم الاستقرار هناك قد يؤثر على وضعنا".

من جانبه، أكد بارو، أن "فرنسا تدعم عقد مؤتمر بغداد بنسخته الثالثة"، لافتًا إلى أن "استقرار العراق ضروري والبلد يشهد تعافياً وهو مبعث للأمل في المنطقة".

وأشار بارو إلى أن "فرنسا تدعم الجهود الدبلوماسية في ظل ما تشهده المنطقة من توترات وخطر قائم بحصول تصعيد عسكري"، مبينًا أن "العراق يؤدي دورًا كبيرًا في استقبال معتقلي داعش وندعم هذا الموقف، كما تطرقنا، خلال المباحثات، للوضع في سوريا واتفاق دمشق وقسد".


في المقابل، أفادت وسائل إعلام فرنسية بأنّ جولة بارو في الشرق الأوسط تشمل زيارة إلى لبنان، حيث من المقرّر أن يصل يوم الجمعة بعد الظهر على أن يغادر يوم السبت.