بعد سنوات على طلاقها من مغني الراب كانييه ويست، أعلنت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، أنها لا تزال تحافظ على علاقة عائلية معه وأن مصلحة أطفالهما تأتي دائمًا أولًا. وقالت في مقابلة: "سنظلّ دائمًا عائلة… نحن ندرك ذلك، وسنكون بخير، وهناك الكثير من الحب لعائلتنا. نريد ما هو أفضل لأطفالنا"، في إشارة إلى نورث (12 عامًا)، سينت (10 أعوام)، شيكاغو (8 أعوام)، وبيسلم (6 أعوام).
وكشفت كاردشيان عن الأثر النفسي للضغوط التي واجهتها بعد الطلاق، حيث جرى تشخيصها بتمدّد دمويّ في المخ. وأشار الأطبّاء إلى أن التوتر ربّما كان السبب. وأضافت أن هذه الضغوط تعود إلى الانفصال عن ويست، والتعامل مع سلوكه المتقلّب أحيانًا، والقلق المستمر على حماية أطفالها وإدارة حياتها الشخصية والعائلية.
وعن طلاقها، قالت: "أنا سعيدة أنه انتهى. زوجي السابق سيكون جزءًا من حياتي مهما حدث، ولدينا أربعة أطفال معًا". ورغم كلامه عن الاتصال بأطفالهما، أوضحت أنه "لم يتصل مرة واحدة"، مضيفة أن تركيزها الكامل هو أن تكون قوية من أجل أطفالها وحمايتهم.
أما عن الحذاء الذي انتعلته وروّجت له في فيديو على "تيك توك"، وهو من تصميم زوجها السابق ويست، فسارعت كارداشيان لشرح السبب: "كان عليّ أن أشير إلى كعب الحذاء. أحبّ عندما يكون الحذاء متناغمًا مع السروال".
من جهة أخرى، قدّم ويست في كانون الثاني الماضي، اعتذارًا عن سلوكه المتقلّب وتصريحاته المعادية للسامية في رسالة مفتوحة في صحيفة "The Wall Street Journal"، معترفًا أن "اضطراب ثنائيّ القطب" كان سبب تصرّفاته.