"إيران أهل للدبلوماسية وأهل للحرب"... عراقجي: نرفض لغة القوة وسرّ قوتنا في قول "لا"

دقيقتان للقراءة

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في كلمته خلال المؤتمر الوطني للسياسة الخارجية، على تهنئته بالذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية.

وأشار عراقجي إلى أن ذكرى الثورة تشكل فرصة للتأمل في أسباب قيام الثورة، ومطالب الشعب، والدروس المستخلصة منها، وكيفية توجيه السياسة الخارجية وفق هذه الدروس.

وأوضح أن شعارات تلك المرحلة كانت "الاستقلال، الحرية، الجمهورية الإسلامية"، متسائلاً عن سبب تركيز الشعب على الاستقلال، وقال إن إيران لم تكن مستعمَرة تاريخيًا، إلا أن الشعب آنذاك لم يرَ أن نظامه يتمتع بالاستقلال الحقيقي.

وأكد وزير الخارجية أن الاستقلال كان المحور الأساسي للدستور بعد الثورة، بما يمنع النفوذ الخارجي، مضيفًا أن إيران دفعت ثمنًا باهظًا من أجل برنامجها النووي السلمي، وأنه لا يحق لأحد أن يملي عليها ما يجب أن تمتلكه أو ما لا يجب أن تمتلكه.

وقال عراقجي إن إيران جاهزة للإجابة عن أي تساؤل أو غموض حول تخصيب اليورانيوم، مؤكدًا: "حقوقنا معترف بها أصلاً ويجب احترامها. نحن لا نسعى لامتلاك قنبلة نووية"، مشددًا على أن سر قوة الجمهورية الإسلامية يكمن في قول "لا" للقوى الكبرى.

وأضاف أن إيران أهل للدبلوماسية وأهل للحرب، موضحًا أن الاستعداد للحرب لا يعني السعي إليها، بل الدفاع عن النفس ضد أي عدوان. وقال: "إذا خوطب الشعب الإيراني بلغة الاحترام، سيكون الرد بلغة الاحترام، وإذا خوطب بلغة القوة، سيكون الرد بلغة القوة". وأكد أن المبدأ الأول للسياسة الخارجية الإيرانية هو "العزة".