قطع مئات السياح آلاف الأميال بحثًا عن "ينابيع ويلدبورو" الحارة في أستراليا، ليكتشفوا أنها مجرد "هلوسة رقمية". بدأت القصة بمقال نشره موقع سياحي أعده الذكاء الاصطناعي مدعومًا بصور خلابة، وصف فيه الينابيع بأنها واحة للاسترخاء، مما دفع المسافرين لحجز تذاكرهم فورًا.
وعند الوصول، كانت الصدمة؛ فالبلدة هادئة تمامًا والوصف "خيالي". وأكد صاحب حانة محلي استقباله عشرات التائهين، عارضًا بسخرية مشروبًا مجانيًا لمن يجد الينابيع الأسطورية.
واعتذرت الشركة المسؤولة لاحقًا معترفة بأن خوارزمياتها ابتكرت الوجهة ودمجتها بمعالم حقيقية.