بالفيديو - انهيار مبنى التبانة يخلّف 9 ضحايا و8 مفقودين

4 دقائق للقراءة

شهدت منطقة التبانة في شارع سوريا انهيارًا جزئيًا لمبنى سكني، مما أدى إلى تصاعد الدخان والهلع بين المواطنين. ويتم إخلاء الأبنية المجاورة للمبنى المنهار في التبانة بعد ظهور تصدّعات فيها جرّاء الانهيار حفاظاً على سلامة السكان. ويتألّف المبنى المنهار من 12 شقة سكنية.

وقال مدير عام الدفاع المدني عماد خريش أن عدد الضحايا وصل إلى 9.

وأعلن مسؤول جهاز الطوارئ والإغاثة رشيد منصور: لا يزال هناك 8 مفقودين تحت الأنقاض والبحث عنهم مستمرّ.

وافاد رئيس بلدية طرابلس أن المدينة منكوبة في موضوع الأبنية الآيلة للسقوط وآلاف المباني مهددة بسبب الإهمال.

واشار الى انّ هذا الموضوع يفوق قدرة بلدية طرابلس وكل نقطة دم تسقط في المدينة هي “برقبة الدولة”.

وناشد الأهالي الصليب الأحمر والدفاع المدني للتحرّك بسرعة. وانتشر الجيش اللبناني في مكان انهيار المبنى لإبعاد الأهالي عن الركام إفساحاً في المجال أمام عمل فرق الإنقاذ وملاحقة مطلقي النار بعد إصابات جراء الرصاص الطائش.

وطلبت قوى الأمن من المواطنين إخلاء الطرق في مكان انهيار المبنى في طرابلس وذلك تسهيلاً لعمل الدفاع المدني وفرق الإسعاف ليتمكنوا من انقاذ المصابين ونقلهم الى المستشفيات، والتقييد بارشاداتها.

وفقًا للمعلومات، كان هناك عدد من السكان داخل المبنى وقت حدوث الانهيار، ويُرجح أن بعضهم من التبعية السورية إضافة إلى أصحاب البسطات الذين يعملون في المنطقة. ولدى وصول فرق الإطفاء والصليب الأحمر والدفاع المدني إلى مكان الحادث، بدأت عمليات الإنقاذ بشكل عاجل.

من جانب آخر، ومع تزايد التصدعات في الأبنية المجاورة نتيجة للانهيار، تقرر إخلاء هذه الأبنية حفاظًا على سلامة السكان. وتشير المصادر إلى أن المبنى المنهار يتألف من 12 شقة سكنية، يسكنه عائلات من مختلف المناطق اللبنانية، بما في ذلك عائلات من المنية وجبل محسن، بالإضافة إلى عمال سوريين من أصحاب البسطات.

بالتوازي مع جهود الإنقاذ التي يقودها الدفاع المدني والصليب الأحمر، تعمل الفرق المختصة على رفع الأنقاض يدويًا لتحديد أماكن الأشخاص المحاصرين داخل المبنى المنهار. كما يتواصل التنسيق بين السلطات المحلية والفرق الإغاثية لضمان توفير كافة الاحتياجات الإنسانية العاجلة للمتضررين.

توازيا، أعلن الصليب الأحمر اللبناني أن "أعمال البحث عن ناجين تتواصل في موقع المبنى المنهار في التبانة - طرابلس، وقد أوفد الصليب الأحمر اللبناني فريقًا طبيًا الذي وصل الى الموقع لتقديم الدعم الطبي، كما استنفر طواقمه من فرق إدارة الكوارث ومركز نقل الدم للمساعدة عند الحاجة".

الى هذا، أعلنت رابطة "كاريتاس لبنان" في بيان انه "على أثر الانهيار المأساوي الذي أصاب أحد المباني السكنية في مدينة طرابلس، وفي ظلّ الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهها العالقون تحت الأنقاض، سارعت وحدة الاستجابة للطوارئ التابعة لشبيبة كاريتاس لبنان إلى التوجّه فوراً إلى موقع الحادث للمساهمة في أعمال الإغاثة والإنقاذ".

وأضافت: "يعمل حالياً أكثر من خمسين متطوّعاً ومتطوّعة من شبيبة كاريتاس لبنان على الأرض، جنباً إلى جنب مع عناصر الدفاع المدني وفرق الإنقاذ الرسمية، دعماً لعمليات البحث ورفع الأنقاض وتقديم المساندة الإنسانية العاجلة، فيما يتوجّه مزيد من المتطوّعين تباعاً إلى الموقع لتعزيز الجهود المبذولة في هذه الظروف الدقيقة والخطِرة".

وتابع البيان :"وفي هذا السياق، توجّه المدير العام للدفاع المدني العميد عماد خريش بالشكر والتقدير إلى رابطة كاريتاس لبنان، ممثلةً بشبيبتها على جهوزيتها الدائمة واستجابتها السريعة وروح الالتزام العالية التي أظهرها المتطوّعون"، مثنياً على "روح التضامن والمسؤولية الوطنية التي يجسّدونها في أحلك الأوقات".

واكدت الرابطة "التزامها الثابت بدعم جهود الاستجابة الوطنية للطوارئ، ووضع إمكاناتها البشرية والتنظيمية في خدمة المتضرّرين، بالتنسيق الكامل مع الجهات الرسمية المختصة، انطلاقاً من رسالتها الإنسانية في صون الكرامة البشرية وتعزيز قيم التضامن والتكافل".

ولا تزال التحليلات الأولية تشير إلى أن المبنى كان يضم عائلات من عدة مناطق مثل آل الدوكي، آل الكردي، آل الجمال، آل الصيداوي، آل الراعي، وآل صبح.