المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: على الولايات المتحدة اتخاذ القرار بشأن استقلال قرارها بدلًا من التبعية لاسرائيل

دقيقتان للقراءة

اشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الى ان "على المسؤولين الأميركيين ألا يسمحوا للآخرين باتخاذ القرار بشأن سياستهم الخارجية".

وفي ما يتعلق بزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى الولايات المتحدة، قال في مؤتمر صحافي أسبوعي إن "الجانب المفاوض لإيران هو الولايات المتحدة، وعليها أن تتخذ قراراتها بشكل مستقل رغم الضغوط، معتبرًا أن من مشكلات واشنطن تبعيتها لمطالب إسرائيل".

ولفت الى أن "جذور ما وصفه بـ"الأزمة المصطنعة" حول البرنامج النووي الإيراني تعود إلى إسرائيل التي روّجت لفكرة سعي إيران إلى امتلاك سلاح نووي"، مشددًا على أن "طهران تأخذ تجاربها السابقة في الاعتبار لكنها لا تزال مصممة على الدبلوماسية".

وأكد بقائي أن "الاتصالات والمشاورات مستمرة بجدية"، موضحًا أن "مسقط استُخدمت مجددًا مكانًا للمفاوضات نظرًا للخبرة السابقة"، نافياً أن يكون ذلك سببًا في انزعاج دول المنطقة. وأشار إلى أن وزير الخارجية الإيراني أجرى اتصالات مع نظرائه في السعودية وتركيا ومصر.

وفي شأن زيارة وزير الدفاع الإيراني إلى باكو، قال إنها "تعكس عزم إيران على تعزيز الثقة والتعاون مع دول الجوار"، مؤكدًا أهمية منطقة القوقاز بالنسبة لإيران، وأن الزيارة ستسهم في تعزيز الثقة الأمنية بين البلدين.

ورداً على اتهامات بأن إيران تشتري الوقت في المفاوضات، اوضح ان "بلاده دخلت المفاوضات بنهج قائم على النتائج، وإن رفع العقوبات يشكّل مكسبًا في أي وقت يتحقق فيه، مؤكدًا جدية طهران في التفاوض".

وفي معرض رده على التهديدات الإسرائيلية، شدد على أن "إيران سترد ردًا قويًا إذا تعرضت لاعتداء عسكري"، معتبرًا أن أي خطوة إسرائيلية لا يمكن أن تتم من دون تنسيق مع الولايات المتحدة.