كُشف النقاب عن "مويا" أول روبوت محاكاة حيوية في العالم يمتلك خصائص بشرية متكاملة، تتجاوز المظهر لتصل إلى درجة حرارة الجسم الطبيعية.
لا يكتفي هذا الروبوت بمحاكاة الملامح، بل يتميز بنظام حراري داخلي يجعله يشع دفئًا يماثل 37 درجة مئوية، مما يمنحه لمسة إنسانية غير مسبوقة. وصُمم بمواد متطورة تحاكي مرونة الجلد والأنسجة البشرية، مما يتيح له أداء حركات انسيابية وتعبيرات وجه دقيقة تكسر حاجز الجمود الميكانيكي المعتاد.
يهدف هذا الابتكار إلى تطوير قطاع الرعاية الاجتماعية والخدمية، حيث يساهم الدفء الجسدي في تعزيز القبول النفسي لدى كبار السن والأطفال. ويمثل "مويا" فصلًا جديدًا في مستقبل الذكاء الاصطناعي، حيث لم تعد الروبوتات مجرد أدوات معدنية باردة، بل كائنات تكنولوجية تقترب من الأنسنة في أدق تفاصيلها الحيوية.