دي تسيربي خارج مرسيليا وفرانك يغادر توتنهام

دقيقتان للقراءة
دي تسيربي

أعلن نادي أولمبيك مرسيليا، المنافس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، إنهاء تعاونه مع مدربه الإيطالي روبرتو دي تسيربي بالتراضي، على أن يسري القرار فورًا.

وجاء رحيل دي تسيربي عقب الخسارة القاسية أمام الغريم باريس سان جيرمان بخماسية نظيفة في الدوري، إضافة إلى خروج الفريق من دوري أبطال أوروبا الشهر الماضي، ما زاد من حدة الضغوط داخل أروقة النادي.

وقال مرسيليا في بيان رسمي:

"يعلن أولمبيك مرسيليا والمدرب روبرتو دي تسيربي إنهاء تعاونهما بالتراضي. بعد مناقشات بين جميع الأطراف المعنية في إدارة النادي - المالك والرئيس ومدير الكرة والمدرب - تقرر إجراء تغيير على رأس الجهاز الفني للفريق الأول. كان قرارًا جماعيًا صعبًا، اتُخذ بعد دراسة متأنية لخدمة مصلحة النادي، بهدف مواجهة التحديات الرياضية في المرحلة المتبقية من الموسم".

ورغم أن القرار بدا مفاجئًا إلى حدّ ما، فإن تراجع النتائج في الفترة الأخيرة عجّل بالحسم. دي تسيربي، الذي انضم إلى مرسيليا عام 2024 بعد تجربة ناجحة مع برايتون، كان قد قاد الفريق إلى وصافة الدوري الفرنسي الموسم الماضي خلف باريس سان جيرمان، ويحتل الفريق حاليًا المركز الرابع بعد 21 جولة. إلا أن شخصيته الصارمة وعلاقته المعقدة أحيانًا مع الإدارات كانت دائمًا جزءًا من صورته التدريبية. وبرحيله، قد يكون مرسيليا خسر مدربًا من الطراز الرفيع يصعب تعويضه بسهولة.

وفي إنكلترا، لم يكن المشهد أقل درامية، إذ أقال نادي توتنهام مدربه توماس فرانك رغم بلوغه ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. الفريق اللندني يعاني في الدوري الممتاز ويحتل المركز السادس عشر، وهو مركز لا يليق بطموحات "السبيرز". إدارة النادي، التي كانت قد راهنت على فرانك في بداية الموسم بعد تألقه السابق، فضلت إنهاء المشروع مبكرًا بحثًا عن استعادة الحضور المفقود منذ سنوات.

بين مرسيليا وتوتنهام، يتكرر المشهد ذاته: كرة القدم لا تعترف بالماضي القريب، والنتائج الآنية تبقى الحكم الأول… حتى على حساب الأسماء الكبيرة.