تعميم للسياحة عن كيفية عمل المطاعم والملاهي في فترة الأعياد

13 : 14

 أعلنت وزارة السياحة في بيان، أنه "وبناء على مقررات اللجنة الوزارية لمتابعة ملف وباء كورونا، عن تعميمها حول كيفية عمل المؤسسات السياحية والمطعمية والمقاهي والملاهي والحانات وأوقات السماح بالفتح والإغلاق في فترة الأعياد.

- بما يتعلق بالمؤسسات المطعمية (مطاعم، مقاهي، ملاه ليلية، حانات، مراقص ليلية، صالات شاي...)، تلتزم كل المؤسسات بالتعاميم الصادرة عن الوزارة لجهة تفريغ المؤسسة من 50% من الطاولات والكراسي، كما الإلتزام بنسبة 50% من قدرتها الإستيعابية للزبائن، على ألا يتعدى عدد الزبائن على كل طاولة 8 أشخاص.

- تفتح المؤسسات المذكورة أبوابها ما بين الساعة 5 فجرا ولغاية الساعة 3 بعد منتصف الليل.

- تلزم المؤسسات المذكورة كافة بما فيها الملاهي والمراقص الليلية والحانات وصالات الشاي، بإعداد خرائط مصدقة من مهندس معماري تظهر تفريغ 50% من الطاولات والكراسي بداخلها أسوة بالإجراءات المتخذة في المطاعم والمقاهي، على أن يتم تصديقها في دائرة المطاعم والمقاهي والملاهي في الوزارة خلال فترة أسبوع من تاريخ هذا التعميم (29/12/2020 كحد أقصى).

- تمنع المؤسسات المذكورة كافة من تخصيص مساحة مشتركة للرقص (Dancing Floor).

- يطلب من المؤسسات كافة التقيد بقانون الحد من التدخين رقم 174/2011.

- يطلب من منظمي الحفلات الخاصة والعامة تعبئة نموذج "الموافقة على إجراء نشاط اجتماعي" على الرابط الآتي: http://eventregistry.net ، وإتباع التعليمات التي سترد على البريد الإلكتروني لصاحب الطلب".

وذكرت الوزارة "بضرورة التشدد في تطبيق المعايير الصحية والإرشادات وشروط السلامة العامة المعلن عنها من قبل وزارتي الصحة العامة والداخلية، للحد من انتشار جائحة كورونا، وأكدت أنها لن تكتفي بتسطير محاضر ضبط، بل ستتخذ إجراءات الإقفال بالشمع الأحمر، نظرا لحساسية المرحلة ودقتها، متمنية للبنانيين أعيادا مجيدة على الرغم من الظروف الاقتصادية والمالية والصحية الصعبة التي نمر بها".

من جهة أخرى، أكدت الوزارة في بيانها "عدم تحملها أي مسؤولية تجاه الاكتظاظ الحاصل في مراكز التسوق والمجمعات التجارية (المولات)، مع الإشارة إلى أن نسبة إلتزام المؤسسات السياحية التابعة لسلطة الوزارة ووصايتها هي نسبة مرتفعة، وذلك بالتعاون الحاصل بينها وبين وزارة الداخلية والبلديات والنقابات السياحية المعنية كافة".

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.