كشفت نتائج دراسة حديثة أجرتها إحدى الجامعات الروسية الرائدة عن إحصائيّة صادمة تشير إلى أن شخصًا واحدًا من بين كل ستة أشخاص حول العالم يعاني من مشكلات تتعلّق بالعقم؛ مؤكدةً أن هذه الظاهرة لم تعد تقتصر على مناطق جغرافية محدّدة، بل تحوّلت إلى أزمة صحّية عالميّة عابرة للحدود، تؤثر على الأفراد في مختلف المجتمعات سواء أكانت متقدّمة أم نامية.
وأوضح الباحثون أن العوامل المسبّبة لهذا الارتفاع الملحوظ في المعدّلات تتنوّع بين التغيّرات البيئيّة، والضغوط النفسية المتزايدة، فضلًا عن أنماط الحياة غير الصحّية التي أصبحت سمة العصر الحديث. وأشارت الجامعة في تقريرها إلى أن هذه الأرقام تستدعي تحرّكًا عاجلًا من المؤسّسات الصحية الدولية لتطوير استراتيجيات وقائية وعلاجية ميسّرة، لضمان حماية الصحة الإنجابية للأجيال القادمة وتقليل التبعات الديموغرافية والاجتماعية لهذه الأزمة المتفاقمة.