أثار الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما موجة واسعة من الجدل بعد تصريحاته الأخيرة حول "الأجسام الطائرة غير المعرفة". وخلال استضافته في برنامج تلفزيوني، أكد أوباما بجدية وجود لقطات وتسجيلات لأجسام في السماء لا يُعرف ماهيتها بالضبط، مشيرًا إلى أن مسارات حركتها لا تتبع الأنماط المألوفة للطائرات البشرية، ولا يمكن تفسير تقنياتها بسهولة.
وأوضح أنه حين تولى الرئاسة، سأل المسؤولين عن وجود مختبرات سرية تحتفظ بعينات من كائنات فضائية، وكانت الإجابة "لا"، لكنه اعترف بوجود ظواهر جوية غامضة يتم التعامل معها بجدية من قبل البنتاغون. تأتي هذه التصريحات تزامنًا مع ترقب تقرير استخباراتي أميركي مما عزز التكهنات حول إمكانية وجود حياة خارج كوكب الأرض، وأعاد طرح التساؤلات الكونية القديمة إلى الواجهة من جديد.