وجّهت الشرطة الأسترالية نداءً غير معتاد لمجموعة من المجرمين، مفاده: "لقد اختطفتم الشخص الخطأ!". بدأت القصة عندما اقتحم مسلّحون منزلًا في سيدني واختطفوا شابًا يبلغ من العمر 24 عامًا، ليتضح لاحقًا أن الضحية لا علاقة له بأيّ نشاط إجراميّ، بل كان الهدف الحقيقي هو المالك السابق للمنزل المرتبط بعصابات مخدّرات.
أعربت السلطات عن قلقها الشديد على حياة الشاب البريء، مؤكّدة أنه وقع ضحية خطأ في الهوية. وفي خطوة لافتة، خاطبت الشرطة الخاطفين عبر وسائل الإعلام، داعية إيّاهم لإطلاق سراحه فورًا دون إيذائه، كونه لا يملك المعلومات التي يبحثون عنها.