جمعية القديس بورفيريوس تُنظّم أمسية ميلادية

دقيقتان للقراءة

برعاية متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده وحضوره، نظّمت جمعية القديس بورفيريوس أمسية ميلادية مساء الإثنين 21 كانون الأول 2020 في كنيسة القديس نيقولاوس في بيروت، قدّمت خلالها جوقة القديس رومانوس في أبرشية بيروت ترانيم ميلادية.

وبعد سماع التراتيل التي أضفت جوّاً روحياً على الحضور، ألقى المطران عوده كلمةً تناول فيها معنى الميلاد وأهمية تجسد الرب يسوع الذي اتّخذ جسد الإنسان لكي يتقدّس الإنسان. كما تحدّث عن أهمية المحبة والعطاء في هذا الموسم الميلادي المبارك. وألقى رئيس الهيئة الإدارية للجمعية نائب رئيس الحكومة السابق غسان حاصباني كلمة ترحيبية بالحضور شكر فيها من عملوا مع جمعية القديس بورفيريوس ودعموها في مساعداتها للأطفال والطلاب والمرضى والمسنين.

كما تخلل الأمسية شريط وثائقي عن أعمال الجمعية التي شملت مساعدات لطلاب المدارس وقدّمت مساعدات غذائية لأكثر من ألف عائلة وساهمت في إصلاح منازل العائلات الأكثر حاجة التي تضررت من انفجار مرفأ بيروت.

ويعود تاريخ جمعية القديس بورفيريوس إلى سنة 2000 عندما تأسست لتأمين مساعدات مدرسية وإجتماعية وكان هدفها دعم طلاب المدارس والمسنين والمرضى، لكن مع اشتداد الأزمات المالية والمعيشية، كان لا بد من تكثيف نشاط الجمعية، فتم انتخاب هيئة إدارية جديدة ووضع نظام داخلي حديث ومعايير عالية للرقابة والإدارة. ثم أتى انفجار المرفأ ليزيد من مأساة الناس، ما جعل الجمعية تنصرف، بالإضافة إلى أهدافها الرئيسية للمساعدة في اعادة إعمار المؤسسات التعليمية ومنازل المتضررين وتوزيع الحصص الغذائية في هذه المرحلة الصعبة.