قضت محكمة بريطانية بحبس امرأة لمدة 24 أسبوعًا، بعد إدانتها بشن حملة مضايقات صوتية استمرت قرابة العامين، استخدمت خلالها مكبرًا للصوت لتوجيه شتائم وإهانات لجيرانها في أوقات متأخرة من الليل.
وبحسب وقائع القضية، بدأت المعاناة منذ عام 2022، حيث اعتادت المتهمة إطلاق صرخات مسيئة وبث ضوضاء صاخبة في ساعات الفجر، مما حول حياة سكان الحي إلى كابوس مستمر وحرمهم من النوم. وبالرغم من صدور إنذارات قضائية سابقة بحقها، إلا أنها استمرت في تجاوزاتها، معتبرة سلوكها نوعًا من التعبير عن الرأي.
ووصف القاضي أفعالها بأنها "حملة متعمدة من التحرش" تسببت في أضرار نفسية بالغة للمحيطين بها. وإلى جانب عقوبة السجن، أصدرت المحكمة أمرًا تقييديًا دائمًا يمنعها من حيازة أي أجهزة لتضخيم الصوت.