أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن حشد القوة الجوية الأميركية في الشرق الأوسط يُعد الأكبر منذ الهجوم على العراق عام 2003، الذي أطلق حربًا استمرت أكثر من ثماني سنوات.
وكان ذلك الهجوم قد استُهل بحملة قصف مكثفة عُرفت باسم "الصدمة والترويع"، ومهّدت لاندلاع حرب مدمرة.
وفي السياق، تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، في وقت يدرس فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب توجيه ضربة لإيران، عقب حملتها الدامية على الاحتجاجات المناهضة للنظام الشهر الماضي. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع مفاوضات تجريها واشنطن مع طهران بشأن برنامجها النووي، إلا أن مسؤولين أميركيين أشاروا إلى أن المحادثات لم تسفر حتى الآن عن نتائج ملموسة.
وبحسب التقرير، أرسلت الولايات المتحدة عشرات الطائرات إلى المنطقة، إضافة إلى عدة حاملات طائرات. وتشمل التعزيزات مقاتلات من طراز "إف-16" و"إف-22" و"إف-35".
وأشار التقرير إلى أن هذا الحشد العسكري يتيح إمكانية تنفيذ حملة أطول مدى مقارنة بالضربة الأميركية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية خلال الحرب بين إسرائيل وإيران في حزيران الماضي، والتي نُفذت باستخدام قاذفات "بي-2".