لبّى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون غروب اليوم، دعوة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان الى مأدبة إفطار أقيمت في دار الفتوى.
والقى المفتي دريان كلمة في المناسبة، شدد فيها على "انَّ الدَّولَةَ القَوِيَّةَ بِقَرَارِها مَهمَا صَغُرَت ، تَمْلِكُ قَدْرَاً كَبِيراً مِنَ الحُرِّيَّةِ بِالدَّاخِلِ الوَاثِق ، وَتُجَاهَ الخَارِج . ونحن نَتَطَلَّعُ - وَالعَهدُ على مَشَارِفِهِ الواعدة - إلى القَرَارِ القَوِيِّ بِمَقَايِيسِ ثَقَافةِ الدَّولةِ الوَاحِدة ، وَالمَصَالِحِ الِاسْتَرِاتِيجِيَّةِ لِلمُوَاطِنِين . نَعْرِفُ الصُّعُوبَاتِ جَيِّداً ، وَكَثرَةَ المَطَالِبِ التي لا يُمْكِنُ تَلْبِيَتُهَا بِسُرعَة ، لكِنَّنَا نَعرِفُ أيضاً أنَّ المُوَاطِنَ الوَاثِقَ بِسُلْطَتِهِ وَدَولَتِه ، يَستَطِيعُ أَنْ يَصبِرَ وَيَعْذِر، وَلا يُضَيِّعُ الأَمَل . وَهُوَ الأَمرُ الذي نُطَالِبُ بِهِ أَنْفُسَنَا وَالمُوَاطِنِينَ في هذا العَهدِ وَحُكُومَتِه ، وَسَوَابِقِهِ وَصَنَائعِه لِلحَاضِرِ وَالمُستَقْبَل".
وكان الرئيس عون وصل الى دار الفتوى قرابة الخامسة والنصف عصراً، حيث كان في استقباله المفتي دريان، واصطحبه الى احدى قاعات الدار حيث أقيمت مأدبة الإفطار التي شارك فيها ايضاً: رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، ونائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، ونائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، ورؤساء الطوائف الروحية: البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي ابي المنى، رئيس الطائفة العلوية الشيخ علي قدور، بطريرك انطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس مار اغناطيوس افرام الثاني، كاثوليكوس الامن الأرثوذكس آرام الأول كيشيشيان، كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان، ومتروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة، ومتروبوليت بيروت للروم الكاثوليك المطران جورج بقعوني، ورؤساء الحكومات السابقون: نجيب ميقاتي، فؤاد السنيورة، سعد الحريري، تمام سلام، حسان دياب، السفير البابوي المونسنيور بابلو بورجيا، وسفراء من دول عربية واجنبية، ووزراء حاليين وسابقين، ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، ورئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط، ونواباً حاليين وسابقين، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، ومدير عام قوى الامن الداخلي اللواء رائد عبد الله، ومدير عام الامن العام اللواء حسن شقير، ومدير عام امن الدولة اللواء ادكار لاوندس، ومدير المخابرات في الجيش العميد أنطوان قهوجي، ورجال دين مسلمين ومسيحيين، وعدد من المحافظين، وعدد من القضاة، والمدراء العامين، والامناء العامين، وكبار الموظفين، ورؤساء نقابات اتحادية وعمالية وإعلامية واقتصادية واجتماعية، وفاعليات سياسية وحزبية وعسكرية وطبية.